Latest News
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
- الوزير الحجار عن استهداف عناصر الدفاع المدني: تحية لروح أبطال اختاروا أن يكونوا إلى جانب أهلهم وإخوتهم في أصعب اللحظات
كتبت كريستال النوّار في موقع mtv:
تُعتبر السوق السوداء ضيفاً ثقيلاً حاضراً في كلّ القطاعات، ورغم أنّ هذه الحالة ليست جديدة على قطاع الغاز، إلا أنّها باتت اليوم “على عينك يا تاجر”.
يُشدّد رئيس نقابة العاملين والموزّعين في قطاع الغاز ومستلزماته فريد زينون على ضرورة الالتزام بالتسعيرة الرسميّة التي تصدر عن وزارة الطاقة وهي 811 ألف ليرة، وفق الجدول الأخير.
ويلفت زينون، في حديثٍ لموقع mtv، إلى أنّ إدارة “كلّ مين إيدو إلو” هي الطّاغية بين التّجار، حيث يستلم المواطن القارورة من محلّ السمانة بمليون ليرة أو أكثر… هذه سوق سوداء وسرقة موصوفة للناس.
من هنا، يُطالب زينون بـ”زيادة قدرها 40 سنتاً على القارورة، حسب نسبة التضخّم التي ارتفعت 40 في المئة… “بتصير تفرق على المواطن 70 ألف ليرة”، مؤكّداً أنّ “هذا الحلّ يخدم الناس وليس نحن فقط، إذ يتخلّصون من الأسعار العشوائيّة في السوق السوداء”، متسائلاً: “أن تدفع 881 ألف ليرة، أليس أفضل من أن تُسرَق بمليون وأكثر؟”.
وتعليقاً على كلّ مَن يرفض هذه الزيادة، يقول زينون: “هؤلاء يعرقلون الحلول لأنّ الفوضى تُناسبهم”، كاشفاً أنّ “بعض الشّركات تعمد إلى تعبئة القارورة بشكلٍ ناقص، أي 8 أو 9 كيلو بدل أن تكون 10 كيلو، بهدف زيادة أرباحها على حساب المواطن، وهذه سوق سوداء مُتخفّية وسرقة كبيرة”.
كما يوضح أنّ “زيادة الـ 40 سنتاً تُفيدنا كموزّعين في هذه الظّروف وسط التضخّم وغلاء الأسعار خصوصاً البنزين والمازوت وعدم القدرة على تأمين الصيانة المتواصلة للشاحنات التي تجول في مختلف الأراضي اللبنانيّة… نحتاج إليها لنتمكّن من الاستمرار وإلا يتأثّر التوزيع حتماً”.
وماذا إن لم يلتزم بعض التجار بالتسعيرة الرسميّة رغم التحذيرات والإنذارات؟ يُجيب زينون: “دور الناس كبير ويجب عدم التّغاضي عنه، فإذا رضي المواطن بسرقته من دون أن يشتكي لمديريّة حماية المستهلك، لن نتمكّن من مُحاربة الفساد والفوضى أبداً. وإذا لم يتمّ التجاوب مع الشكاوى، على المواطن التحرّك عبر الإعلام ورفع الصّوت عالياً”، داعياً وزارة الاقتصاد إلى “التحرّك سريعاً في جولة على المحال والشركات لمحاربة الفوضى الحاصلة ووضع حدّ لها”.
