Latest News
- ⚠️احذر هذا الرابط … وقوى الأمن قوى الأمن تكشف خدعة جديدة تخترق واتساب وتستهدف أموالك
- وفاة والد السيد حسن نصرالله
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
جاء في “الأنباء” الإلكترونيّة:
تخطف زيارة الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان إلى لبنان الأضواء، وبعد لقائه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط في كليمنصو ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في السرايا الحكومية، من المفترض أن يستكمل المبعوث الفرنسي جولته للقاء باقي المسؤولين والكتل النيابية.
أولى زيارات لودريان في لبنان كانت إلى كليمنصو، وهو لقاء يأتي في سياق اللقاءات الأساسية التي يعقدها زعماء الدول المعنية بالملف اللبناني مع جنبلاط. لم يكن من المفترض أن يزور لودريان لبنان في هذا التوقيت، لأن لا مبادرات جديدة ولا أفق لأي حل بما يتعلق بالوضع في الجنوب أو الاستحقاق الرئاسي، لكن تم تحديد موعد الزيارة قبل القمّة الفرنسية – الأميركية بين الرئيسين الفرنسي والأميركي إيمانويل ماكرون وجو بايدن.
وبالتالي، فإن هدف الزيارة هو الاستطلاع وليس فتح أفاق الحلول، ولهذا السبب سيزور لودريان المسؤولين اللبنانيين، من دون أن يحمل في جعبته أي مبادرة أو سبل حل.
النائب السابق علي درويش يُشير إلى أن “لقاء لودريان وميقاتي عرض للواقع اللبناني، وكان ثمّة تركيز على موضوع الجنوب وأزمة النزوح السوري ومؤتمر بروكسل والأزمات الداخلية الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى الاستحقاق الرئاسي”.
وفي حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية، لفت درويش إلى قمة بايدن – ماكرون، وقال إن “لودريان قد يكون معنياً بتقديم تقرير عن الواقع اللبناني قبل القمة، ومن المرجّح التطرّق خلال القمّة للملف اللبناني بسبب أزمة النزوح التي تُقلق أوروبا من جهة، والحرب في الجنوب، وهذان الملفان هما ضمن أولويات ومن المفترض أن يكونا على جدول أعمال القمّة”.
وبرأي درويش، فإن الهدف من الزيارة هو تقييم عام للوضع اللبناني وتوصيف الواقع، وعلى الأرجح لا يحمل حلولاً للأزمات.
إذاً، وفي المحصلة فإن الحلول لا زالت غائبة عن لبنان والمنطقة، وزيارة لودريان لا تتعدّى ميدان تقييم الواقع، خصوصاً وأن لا مستجدات توحي بأن الانفراجة قريبة، وقد تكون أيام أكثر صعوبة تنتظر لبنان، ما يحتّم أكثر من أي وقت مضى تحصين الداخل اللبناني.
