Latest News
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
- بلدية بيروت تواصل إزالة العوائق في شوارع الحمرا ضمن خطة لمعالجة أزمة السير
- ⚠️انتبهوا! أغلقوا حساباتكم مع هذه الشّركات الاحتياليّة فورًا … قوى الامن تحذر!
خاص موقع mtv:
وكأنّه قُدّر للبناني “إنو يتبهدل وما حدا يسأل عنو”. واقعنا مزرٍ وما يحصل معنا أينما ذهبنا حول العالم مزرٍ ومقرف أكثر. وقد يكون ما حصل مع المواطنة مارينا صليبا دليل على أن لا أحد يسأل عن اللبناني.
“تبهدلت”… هكذا تبدأ صليبا برواية ما حصل معها خلال سفرها. وتقول لموقع mtv: ” سافرت مع Turkish Airlines إلى هناك، وفي الليلة التي كان من المقرّر أن نعود بها من بودابست إلى بيروت حصل الهجوم الإيراني على إسرائيل وأُقفل مطار بيروت. ورغم أنّ مطار تركيا كان مفتوحاً وحركة السفر فيه طبيعيّة، إلا أنّنا تلقينا اتصالاً يبلغنا بأنّ رحلتنا أُلغيت. فاعتقدت أنّ رحلتي من تركيا إلى بيروت أُلغيت، ولكن تبيّن بعدما وصلت إلى المطار في بودابست أنّ الرحلة بأكملها أُلغيت. وTurkish Airlines تواصلت مع المطار مؤكدة أنّها ألغت رحلتنا كلبنانيين ورفضوا استقبالنا في تركيا بحجة أنّهم غير قادرين على تأمين الأكل والشرب لنا. يعني أنّهم ألغوا رحلتنا من دون تأمين رحلة للعودة في يوم آخر”.
وتُتابع: “تمّت معاملتنا وكأنّنا نطلب اللجوء، رغم أنّ حجزنا كان قائماً وكنّا قادرين على تأمين إقامتنا لأيّامٍ عدّة في تركيا على نفقتنا الخاصة ولسنا بحاجة إلى مساعدة أحد. فاضطررنا إلى تغيير وجهتنا وحجز رحلة إلى دبي والنوم في المطار من أجل العودة إلى بيروت”، مضيفة: “عندما عدنا إلى بيروت حاولت التواصل مراراً مع Turkish Airlines ولأكثر من 4 أيّام إلى حين أجابتني الموظفة ر.ج. التي “سفّهتني” ولم تُساعدني. فما كان منّي إلا أن قدّمت شكوى على الموقع الإلكتروني التابع لهم، فجاء الردّ بعد 14 يوماً بأنّه لن يتمّ التعويض علينا بأيّ شيء”.
هل من أمر معيب أكثر من ذلك؟ وأين Turkish Airlines من التعامل بطريقة محترفة مع الزبائن؟ يبدو أن شركة الطيران التركيّة نسيت قواعد الاحتراف والمهنيّة وباتت تتعامل مع اللبنانيين على أنّهم أدنى من غيرهم.
وللحديث تتمّة عن هذه الشركة…
