Latest News
- ⚠️احذر هذا الرابط … وقوى الأمن قوى الأمن تكشف خدعة جديدة تخترق واتساب وتستهدف أموالك
- وفاة والد السيد حسن نصرالله
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
بيروت الوجهة والمقصد والحدث هذا الصّيف. فبالرّغم من الحرب الدائرة في الجنوب إلا أنّ ما سيحصل في عاصمة لبنان خلال الأيّام والأشهر المُقبلة هو أشبه بحفلة فنّ وفرح كبيرة ستُعيد الأمل الى اللبنانيّين وستُثبت أنّ حبّنا للحياة سينتصر رغم كلّ شيء.
غابت المهرجانات عن معظم المناطق اللبنانيّة هذا الصيف بسبب الأوضاع الأمنيّة لتحلّ مكانها الحفلات الفنيّة التي تستقطب اللبنانيّين المُقيمين والمغتربين بالإضافة الى مواطنين من مختلف الجنسيّات العربيّة الذين بدأوا بحجز تذاكرهم الى لبنان وغرفهم في فنادق العاصمة لحضور حفلات الفنّانين المفضّلين لديهم، وتحريك العجلة السياحيّة في قلب بيروت.
مُعظم المواعيد تحدّدت، واللاّفت هو ضخامة هذه الحفلات الفنيّة من ناحية الإنتاج والتنظيم والمساحة الكبيرة التي ستستقطب الجماهير الغفيرة، أما راعي الحفلات الأضخم والناقل الحصري لها فهو الثلاثي الذهبي one tv وmtv وone fm… فمتى ستكون هذه الحفلات؟
سيُحيي الفنان عمرو دياب حفلته في 15 حزيران في Beirut Waterfront، أمّا موعد سهرة الفنان كاظم السّاهر فهي في الخامس من تمّوز. حفلة الفنانة شيرين ستكون في 20 تمّوز، أمّا عشّاق وائل كفوري فيحظون بموعدين للقائه في الـ Forum De Beyrouth في 27 و28 تمّوز.
سيُشعل الفنان تامر حسني أجواء العاصمة في 3 آب في الـForum De Beyrouth، والموعد الذهبي مع الفنانة أصالة سيكون في 10 آب في الـForum De Beyrouth، ولمُحبّي الفنان محمّد رمضان احفظوا جيّداً موعد حفلته في 17 آب في الـ Forum De Beyrouth، بالإضافة الى حفلات أخرى لفنانين آخرين سيُعلن عنها لاحقاً.
ما ستشهده عاصمتنا لا مثيلَ له في أيّ بلدٍ في العالم يعيش أوضاعاً مشابهة للبنان، إلا أنّ إيمان اللبنانيّين بوطنهم، والتزام الفنّانين اللبنانيّين والعرب بحفلات في لبنان بالرّغم من التحدّيات الكبيرة فيه هو رسالةٌ بارزة للعالم أجمع: لبنان كان وسيبقى واحة للفنّ والحبّ والسّلام، شاء من شاء وأبى من أبى!
