Latest News
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
- مرقص: مجلس الوزراء وافق على إلغاء عدد من الوظائف في ملاك وزارة الصحة في اطار الاصلاحات وتعديل قيمة بدل النقل للقطاع العام
- الوزير مرقص بعد مجلس الوزراء: اقرار موازنة 2027 ومشروع إنشاء المجلس الاعلى للمناطق الاقتصادية والصناعات التكنولوجية وتعديل بدل النقل للقطاع العام
- استهداف إسرائيلي لآلية للجيش اللبناني … وإصابة عسكري و3 مدنيين
- بلدية بيروت تواصل إزالة العوائق في شوارع الحمرا ضمن خطة لمعالجة أزمة السير
لا يجوز أبداً أن يصبح الحضور المسيحي رهن رئاسة بلديّة تُمنح للمسيحيّين أو تُمنَع عنهم. ولكن، في الوقت عينه، لا يجوز لطائفةٍ غير مسيحيّة أن تتعمّد استهداف هذا الدور عبر انتزاع ما كان للمسيحيّين، في استكمالٍ لنهجٍ بات مدروساً، موقعاً بعد آخر.
مناسبة الكلام ما يحصل في بلدة جون الشوفيّة، وهي بلدة مختلطة طائفيّاً ويتعايش أهلها بسلامٍ الى حدٍّ كبير، ويظلّلهم دير المخلص التاريخي الذي ارتبط اسمه باسم البلدة.
استقال رئيس البلديّة، وهو، عرفاً، منذ تأسّست البلديّة من طائفة الروم الكاثوليك الأكثر عدداً في البلدة. وتولّى نائبه الشيعي رئاسة البلديّة بالإنابة. واستقال معه أحد الأعضاء، فبات المسلمون يتفوّقون عدداً بعضوٍ واحد. أثار هذا الأمر طمع البعض ببلوغ منصب رئاسة البلديّة، كاسرين بذلك العرف التاريخي، على الرغم من الأصوات المسيحيّة، الروحيّة والسياسيّة، التي حذّرت من مغبّة ذلك.
ويلقى الفريق الذي يريد الحصول على رئاسة البلديّة دعم الثنائي الشيعي، وهو يرفض المحاولات التي تُبذل، حتى من مرجعيّاتٍ روحيّة مسيحيّة، لتجنّب كسر العرف والذهاب نحو انتخاب رئيس بلديّة شيعي ما سيثير ردود فعل سلبيّة من قبل المسيحيّين الذين يجدون في ذلك استهدافاً لوجودهم التاريخي في البلدة.
وتشير معلومات موقع mtv الى وجود توجّه مسيحي لمقاطعة جلسة الانتخاب التي دعت اليها قائمقام الشوف مارلين قهوجي بعد غدٍ الأربعاء، في وقتٍ تتحدّث جهات روحيّة عن أنّ كسر العرف يعني تهديد الوجود، لأنّه ينطلق من أهدافٍ غير سليمة.
من هنا، فإنّ الساعات الأخيرة الفاصلة عن جلسة الانتخاب يوم الأربعاء ستُحدّد ما إذا كانت جون ستتجنّب خضّة لها بعداً طائفيّاً لينتصر صوت العقل، خصوصاً إذا تدخّل الثنائي الشيعي، أو أحدهما، لمنع استمرار هذه المغامرة غير المحسوبة النتائج، علماً أنّ نائب الشوف الكاثوليكي غسان عطالله يقوم بمساعٍ في هذا الإطار.
