Latest News
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
- جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، فكم بلغت الأسعار؟
- مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج يستقبل وفدًا من هيئة رعاية السجناء وأسرهم لبحث أوضاع السجناء
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
- السعودية تستأنف استيراد المنتجات اللبنانية … والحجار: المملكة هدفها رفاهية الشعب اللبناني
كتبت سينتيا سركيس في موقع mtv:
لطالما تربّع الذهب على عرشٍ لا يجالسه فيه أحد، فـ”قيمتو منّو وفيه”، ولطالما كان الملاذ الطويل الأمد لكل حريص على أمواله، خصوصا من يربضون لـ”اليوم الاسود”… في الأشهر الاخيرة، قفزت أسعار الذهب بشكل كبير، وتهافت كثيرون في لبنان على شرائه. فما سبب هذا الارتفاع المستمر؟ وهل نشتري أم نبيع؟
يوضح الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة أن الأزمات الاقتصادية هي السبب الأساسي لارتفاع سعر الذهب لأن الافراد يعتبرونه ملجأهم خصوصا المتشائمين منهم، لأنه يحافظ على سعره على فترات طويلة، ولا يخضع للمضاربات، فيتهافتون على شرائه كلما شعروا بأزمة تلوح في الافق. وما يحصل في هذه الحالة، هو ان الطلب يرتفع فيما العرض يبقى على حاله لان كمية الذهب محدودة فهو ليس منتجا يتمّ تصنيعه، ما يدفع إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
ويشير حبيقة، في حديث لموقع mtv الالكتروني، إلى أن العالمَ كلّه اليوم يعيشُ اضطراباتٍ مختلفة، مثل الحرب بين أوكرانيا وروسيا والتي أدت إلى تضخم وارتفاع في الاسعار، وصولاً إلى الحرب الدائرة في غزة، وكل هذه التطوّرات خلقت ظروفا تشاؤمية مثالية لارتفاع سعر الذهب، حتى عند المؤسسات الكبرى غير المطمئنة إلى ما قد يحصل مستقبلا، ما أدى إلى ارتفاع سعر المعدن الأصفر.
عاملٌ آخر يجعلُ من الذهب ملاذا محبّبًا خلال الازمات، بحسب حبيقة، وهو أن نقلهُ أسهل عند اندلاع الحروب والاضطرار إلى الهرب مع ممتلكاتنا، فـ”إذا اضطررنا للهرب بفعل الحرب أو ما شابه، يمكن وضع كمية من الذهب أو المجوهرات ذات القيمة المرتفعة في حقيبة صغيرة، على عكس الاموال والأراضي والممتلكات الاخرى التي سيصعب حملها ونقلها معنا”، أضف إلى أن الاموال النقدية قد تتعرّض للتلف أو الحرق فيما الذهب بمنأى عن هكذا أخطار.
ويكشف حبيقة أن الأزمات عالميا زادت الطلب بشكل خيالي على الساعات الباهظة الثمن فيما الشركات غير قادرة على إنتاج اكثر من الكميات الاعتيادية، ويعود هذا الإقبال الكبير لسهولة نقلها، إذ يمكن وضع ساعات عدة في اليد الواحدة بمئات آلاف الدولارات والسفر بها أو الهرب عند اندلاع الحروب، بدل الاضطرار إلى حمل حقائب تحتوي على هذه المبالغ الضخمة.
إذًا الذهب ليس للمخاطرة والربح السريع أو “خربان البيوت” كما هو الحال مع “البيتكوين” وغيرها من العملات الرقمية، بل هو ملجأ آمن لحفظ الاموال لفترات طويلة في خضمّ الأزمات والحروب، وطالما “الدني خربانة” سيستمرّ سعره في الارتفاع… وكل ما يلمعُ في المدى المنظور لن يكون إلا ذهبًا.
