Latest News
- تقيم جمعية الإرشاد والإصلاح دورة ينظمها مركز غدي للناشئة في عرمون بالتعاون مع Wiggly Bubbly By Sahar بعنوان:* *مع غدي… مهارات اليوم هي مهنة الغد
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
كتبت سينتيا سركيس في موقع mtv:
لطالما تربّع الذهب على عرشٍ لا يجالسه فيه أحد، فـ”قيمتو منّو وفيه”، ولطالما كان الملاذ الطويل الأمد لكل حريص على أمواله، خصوصا من يربضون لـ”اليوم الاسود”… في الأشهر الاخيرة، قفزت أسعار الذهب بشكل كبير، وتهافت كثيرون في لبنان على شرائه. فما سبب هذا الارتفاع المستمر؟ وهل نشتري أم نبيع؟
يوضح الخبير الاقتصادي الدكتور لويس حبيقة أن الأزمات الاقتصادية هي السبب الأساسي لارتفاع سعر الذهب لأن الافراد يعتبرونه ملجأهم خصوصا المتشائمين منهم، لأنه يحافظ على سعره على فترات طويلة، ولا يخضع للمضاربات، فيتهافتون على شرائه كلما شعروا بأزمة تلوح في الافق. وما يحصل في هذه الحالة، هو ان الطلب يرتفع فيما العرض يبقى على حاله لان كمية الذهب محدودة فهو ليس منتجا يتمّ تصنيعه، ما يدفع إلى ارتفاع الأسعار بشكل كبير.
ويشير حبيقة، في حديث لموقع mtv الالكتروني، إلى أن العالمَ كلّه اليوم يعيشُ اضطراباتٍ مختلفة، مثل الحرب بين أوكرانيا وروسيا والتي أدت إلى تضخم وارتفاع في الاسعار، وصولاً إلى الحرب الدائرة في غزة، وكل هذه التطوّرات خلقت ظروفا تشاؤمية مثالية لارتفاع سعر الذهب، حتى عند المؤسسات الكبرى غير المطمئنة إلى ما قد يحصل مستقبلا، ما أدى إلى ارتفاع سعر المعدن الأصفر.
عاملٌ آخر يجعلُ من الذهب ملاذا محبّبًا خلال الازمات، بحسب حبيقة، وهو أن نقلهُ أسهل عند اندلاع الحروب والاضطرار إلى الهرب مع ممتلكاتنا، فـ”إذا اضطررنا للهرب بفعل الحرب أو ما شابه، يمكن وضع كمية من الذهب أو المجوهرات ذات القيمة المرتفعة في حقيبة صغيرة، على عكس الاموال والأراضي والممتلكات الاخرى التي سيصعب حملها ونقلها معنا”، أضف إلى أن الاموال النقدية قد تتعرّض للتلف أو الحرق فيما الذهب بمنأى عن هكذا أخطار.
ويكشف حبيقة أن الأزمات عالميا زادت الطلب بشكل خيالي على الساعات الباهظة الثمن فيما الشركات غير قادرة على إنتاج اكثر من الكميات الاعتيادية، ويعود هذا الإقبال الكبير لسهولة نقلها، إذ يمكن وضع ساعات عدة في اليد الواحدة بمئات آلاف الدولارات والسفر بها أو الهرب عند اندلاع الحروب، بدل الاضطرار إلى حمل حقائب تحتوي على هذه المبالغ الضخمة.
إذًا الذهب ليس للمخاطرة والربح السريع أو “خربان البيوت” كما هو الحال مع “البيتكوين” وغيرها من العملات الرقمية، بل هو ملجأ آمن لحفظ الاموال لفترات طويلة في خضمّ الأزمات والحروب، وطالما “الدني خربانة” سيستمرّ سعره في الارتفاع… وكل ما يلمعُ في المدى المنظور لن يكون إلا ذهبًا.
