Latest News
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- بين كفالة رمزية وسنوات خلف القضبان … أين العدالة في لبنان؟
- بلدية حاروف في جنوب لبنان تدعو الأهالي إلى مغادرة البلدة موقتاً
- كهرباء لبنان: إعادة ربط المجموعات الإنتاجية على الشبكة الكهربائية تدريجا بعد انفصالها جراء تردي الأحول الجوية
- استمرار تعليق الدروس في الجامعة اللبنانية حتى مساء يوم غد الاثنين ووقفة تضامنية الثلاثاء
- مخزومي: كفى ظلمًا … أطلقوا سراح الموقوفين الإسلاميين
كتب نادر حجاز في موقع mtv:
حطّت طائرة رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين يرافقها الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس على عجل في بيروت، وفي جعبتها هبة لم تكن في الحسبان، وتبلغ قيمتها ربع ما كان يطمح لبنان للحصول عليه من صندوق النقد الدولي للخروج من أزمته. وبغض النظر عن الثمن الذي سيدفعه لبنان سكوتاً في ملف النزوح السوري، كيف يجب قوننة هذه الهبة كي يتمكن لبنان من الإستفادة منها؟
أوضح المحامي والخبير الدستوري سعيد مالك المسار القانوني الذي يجب أن تسلكه هذه المساعدة، لافتاً، في حديث لموقع mtv، أنه “من الثابت والأكيد أن الآلية الواجب اتباعها لقبول هبة الإتحاد الأوروبي يجب أن تمرّ عبر مرسوم يصدر عن مجلس الوزراء قبولاً لهذه الهبة عملاً بأحكام المادة ٥٢ من قانون المحاسبة العمومية”.
إذاً الجلسة الوزارية ستكون المعبر الوحيد لقبول المساعدة الأوروبية، حيث يقول مالك: “الكرة اليوم في مرمى مجلس الوزراء حتى يناقش هذه الهبة وشروطها كي يوافق عليها أو يرفضها”. وهنا تبرز الإشكالية حول مدى قدرة مجلس الوزراء على تأمين النصاب اللازم لتمرير هذا المرسوم، خصوصاً أن أصوات وزارية معارضة عدة هاجمت الرئيس نجيب ميقاتي واعتبرت الهبة بمثابة الرشوة للبنان، لا بل ذهب البعض أبعد من ذلك وطالب بترحيل النازحين السوريين عبر البحر إلى قبرص وأوروبا.
أمام هذا الخلاف داخل البيت الحكومي، وعطفاً عليه المقاطعة العونية سلفاً لمجلس الوزراء، جاءت مطالبة ميقاتي لرئيس مجلس النواب نبيه بري بعقد جلسة نيابية لبحث ملف النازحين والهبة الأوروبية، وقد تحدَّد موعد هذه الجلسة الأربعاء المقبل.
وعن دور البرلمان، يقول مالك: “مجلس النواب له سلطة رقابية كون المجلس يمارس، إضافة إلى سلطته التشريعية بنصّ القوانين، سلطة رقابية على أعمال الحكومة”، مضيفاً “اليوم مهمة مجلس النواب هي متابعة مجلس الوزراء لجهة قبول الهبة من عدمها. وبالتالي الهدف من الجلسة التي دعا إليها الرئيس بري هو مراقبة الحكومة ضمن السلطة الرقابية الممنوحة لمجلس النواب بحكم الدستور”.
ملف خلافي جديد إلى الواجهة، وأبعاده قد ترافق اللبنانيين لسنوات في المستقبل. فمتى سنربح “المليار”؟ وإذا وافق عليها كيف سيصرفها على مدى 3 سنوات؟
