Latest News
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- بين كفالة رمزية وسنوات خلف القضبان … أين العدالة في لبنان؟
- بلدية حاروف في جنوب لبنان تدعو الأهالي إلى مغادرة البلدة موقتاً
- كهرباء لبنان: إعادة ربط المجموعات الإنتاجية على الشبكة الكهربائية تدريجا بعد انفصالها جراء تردي الأحول الجوية
- استمرار تعليق الدروس في الجامعة اللبنانية حتى مساء يوم غد الاثنين ووقفة تضامنية الثلاثاء
- مخزومي: كفى ظلمًا … أطلقوا سراح الموقوفين الإسلاميين
علق الناشط السياسي أمير المقداد على الهبة الأوروبية قائلاً: “غريبة عجيبة قرارات ومواقف الاتحاد الاوروبي التي تحاول اعادة تمويل وتعويم نفس المنظومة التي اتهمتها بالفساد و هددتها بالعقوبات! هي نفسها المنظومة التي عاثت في الأرض فساداً، هي نفسها التي شرعت ابواب لبنان امام النازحين من دون تنظيمٍ او قيود، هي نفسها التي سطت على اموال المودعين، هي نفسها التي فشلت في وضع اي خطة اقتصادية او خطة تعافي مالي، هي نفسها التي باعت اليوم سيادة لبنان للقبضة الاوروبية. هذه المنظومة الفاسدة المرتكبة التي تبيع السيادة من اجل ثلاثين من الفضة وتقبل رشوة “الميليار يورو” خوفاً من العقوبات، ليست مؤهلة باعادة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في لبنان. فما هكذا يتم تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية، و يتم دعم أمن لبنان واستقراره كما ادعت رئيسة المفوضية الاوروبية اورسولا فون دير لاين، بل على العكس، فهذا الامر ينطوي على مخاطر اقتصادية واجتماعية وسياسة كبيرة. فهنيئاً لنا التوطين المقنع برعاية اوروبية و ترحيل ملف النازحين السوريين الى ما بعد الـ ٢٠٢٧ مقابل مليار يورو!”.
