Latest News
- هزّة أرضيّة ضربت لبنان مساء اليوم … وهذه قوّتها!
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
- إخبار قضائي ضد السفير الإيراني: إن بقاء سفير مطرود هو اعتداء مادي على كرامة الدولة
خاص موقع mtv
اللافت في لقاء معراب أمس، بين السفير السعودي وليد البخاري ورئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع، هو الهدية السعوديّة لجعجع وما تحمله من رمزيّة.
تلك العباءة التي تحمل معاني الاحتضان، بعدما استمات البعض في إطلاق التوصيفات المرتبطة بعلاقة جعجع و”القوات” مع سائر الطوائف لا سيما الطائفة السنيّة، وإذ بعباءة الزعامة السنيّة العربيّة وممثل خادم الحرمين تؤكد على اهمية العلاقة مع الموارنة تاريخيّاً او مع المتقدّم في الشعبيّة بين الموارنة حاليّاً سمير جعجع، وتؤكد على حجم الاحتضان والدعم المقدّم له ولمواقفه الوطنيّة البعيدة عن زواريب يحاول البعض إدخال “القوّات” ورئيسها فيها.
عبّدت العباءة السعوديّة الطريق أمام جعجع لمتابعة العمل باتجاه ما بدأه في ملفّ رئاسة الجمهورية، أو في ملف القرار الدولي ١٧٠١ الذي ساهمت المملكة يوماً في إنجازه لأجل وقف الأعمال الحربيّة في لبنان، وزد على ذلك ما يتعلّق بملف النازحين السوريّين وضرورة معالجة الوجود غير الشرعي لمن هم غير شرعيّين من بينهم.
بدأ اللقاء بعباءة، واستُهلّ بتعزية بالشهيد باسكال سليمان وانطلق في جولة غير تقليديّة في عمق الملفات من بيروت إلى غزة. وتشير معلومات mtv إلى مفاجأة أخرى تلوح في أفق العلاقة الوثيقة بين السعوديّة وجعجع. فلننتظر…
