Latest News
- تقيم جمعية الإرشاد والإصلاح دورة ينظمها مركز غدي للناشئة في عرمون بالتعاون مع Wiggly Bubbly By Sahar بعنوان:* *مع غدي… مهارات اليوم هي مهنة الغد
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
كتبت لارا أبي رافع في موقع mtv:
تزداد الجبهة الجنوبيّة سخونة. بات ذلك أمراً واقعاً بعد تمدّد الضربات لتصل إلى عمق أكثر من 15 كلم، مع قصف حزب الله شمال عكا، في وقت طالت الصواريخ الإسرائيلية منطقة عدلون في قضاء صيدا للمرّة الأولى. ومع تصريح عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس بأنّ ساعة الحسم في الجبهة الشمالية تقترب. تنذر هذه التطوّرات المتسارعة بالأسوأ، فهل نتّجه نحو الحرب؟
يؤكّد العميد المتقاعد ناجي ملاعب أنّ “الولايات المتحدة تمدّ إسرائيل بـ26 مليار دولار بدلاً من 14 مليار كانت مقرّرة لها”، يعني ذلك، وفق ما يقول ملاعب، أنّ “الولايات المتحدة تقف خلف إسرائيل في كلّ شيء ضاربة عرض الحائط أي أمل بتحقيق المطالب الدوليّة بوقف الحرب ولذلك نحن أمام تصعيد جديد”.
ويُضيف، في حديثٍ لموقع mtv: “الدليل على هذا التصعيد أن جزءاً من هذه المساعدة الأميركية العسكرية لإسرائيل لا يقل عن 5 مليار دولار لصواريخ القبة الحديدية وهذا يعني أنّها تتجهّز، من الآن، بعشرات آلاف الصواريخ للتصدّي لأيّ هجوم لحزب الله”.
لذلك نحن أمام تصعيد، يقول ملاعب، ولكن السؤال هو هل إسرائيل جاهزة لذلك؟ “هناك عوائق أمام التصعيد الإسرائيلي، أوّلها لوجستيًّا، فالتجهيز يحتاج إلى وقت، بالإضافة إلى أنّه من المفترض ألا يأتي الحسم في الجنوب قبل الحسم في رفح. كذلك، هناك إستقالات منتظرة داخل الجيش الإسرائيلي بعد إستقالة رئيس الاستخبارات العامة وتشكيلات جديدة وإعادة تجهيز، ولكن عندما يقول غانتس إن الحسم في الجبهة الجنوبية قريب ويعد المستوطنين بالعودة وإعادة فتح المدارس فإن ذلك يؤشّر إلى أنّ إسرائيل تستعدّ لهذا الموضوع ونحن على مسافة وقت منه”.
ويُتابع: “يُضاف إلى ذلك كلّه زيارة وزير خارجية فرنسا ستيفان سيجورنيه إلى لبنان للبحث في الجبهة الجنوبية تحديداً، وهي جزء من المماطلة حتى يستعدّ الإسرائيلي للقيام بعملياته، وقد رأينا على الأرض محاولات تقدّم واجتياز الحدود من قبل لواء غولاني”.
يعني ذلك، وفق التحليل العسكري، أنّ “هناك رغبة إسرائيلية بالتوغّل إلى مسافة حتى تستطيع تنظيف المنطقة من مخابئ أو أسلحة ومنصات صواريخ وعناصر في المنطقة التي تصل إلى 10 كلم” كما يقول ملاعب. فهل نحن على مسافة أيّام أو أسابيع من الحرب؟
يُجيب الأخير: “هذه معارك ما قبل الحرب، وسيكون هناك تصعيد لإبقاء الجبهة مشتعلة ومحاولات إسرائيلية للانقضاض على ما تبيّن من قدرات حديثة لحزب الله في الدفاع الجوي. وأعتقد أنّ هناك توسّعاً بالتصعيد من دون حرب شاملة”.
