Latest News
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
مُغتربون أكبر من الدّولة. عبارةٌ تُترجم بالفعل والأرقام أيضاً. فمُساهمة المُغتربين اللبنانيّين بإنقاذ وطنهم على مدى سنوات طويلة يُكتب عنها الكثير. باتت قوّة هؤلاء بحجم دولة، وحكومة ووزارات ونواب مُجتمعين، وجيوشٍ أيضاً!
بفضلهم، اقتصادنا لا يزال يتنفّس بعض الأوكسيجين الذي مصدره تعبهم وأعمالهم وتضحياتهم في الخارج. تحويلاتهم ومساهماتهم وإنفاقهم في لبنان فعّالة أكثر من كلّ خطط وزارتي الاقتصاد والمالية، سياحتهم الدّائمة في بلدهم الذي يحفظون كلّ شبرِ فيه، والتي يفضّلونها عن سياحة وزيارة كلّ بلدان العالم، فهي التي تُنقذ لبنان في كلّ المواسم، أما تسويقهم لبلدهم في الخارج فهو أكبر من كلّ الحملات السياحيّة التي نُظّمت في تاريخ وزارة السياحة وفي ظلّ كلّ الوزراء المُتعاقبين.
حقائبُهم أكبر الصيدليّات، وأدوية السرطان التي يحملونها الى لبنان، تعجز وزارة الصحّة عن تأمينها. يحجزون تذاكرهم بـ”الجملة” و”مسبَّق” الى لبنان رغم المخاطر الدائمة التي تتربّص به. يحجزون أيضاً مواعيد أفراحهم، ومناسباتهم، وحتى عملياتهم الجراحيّة. ينعشون المطار، والسياحة، والاقتصاد، والطبّ، وحركة النقل والعقارات وغيرها من القطاعات. إنّهم مغتربون بحجم دولة، وربّما أكبر.
لن يكتمل صيف لبنان من دون المغتربين. ليس لأنّنا بحاجة الى أموالهم وهداياهم وسياحتهم، بل لأنّنا بتنا نعيشُ على الوعد الدائم بعودتهم. عودةٌ تحمل الفرح والأمل والأمان. فهل يُحقّقون الوعود التي قطعوها لعائلاتهم وأصدقائهم هذا الصّيف؟ هل يعودون رغم كلّ المخاطر؟
حبّذا لو سُلِّمت كلّ الوزارات للمُغتربين، لكانوا صنعوا العجائب في لبنان وهم غير عالمين أنّهم أعجوبة لبنان الكبرى. عندها، ربما، قد نُضيف حقيبة واحدة وأخيرة الى الوزارات القائمة، وزارة السّعادة، ونعني بها أيضاً، حقيبة العودة.
