Latest News
- أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرائم نصب واحتيال في حوزته ذهب مزيف
- 🏆 إنجاز مشرّف للجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)!
- دراجة نارية وصاحبها مقابل جرعة مخدرات … إلى متى تبقى دماء الأبرياء مستباحة في بيروت؟
- برعاية وزير الاقتصاد… «إرادة» تفتتح معرضها بحضور حاشد وتؤكد دورها في تمكين الشباب ودعم المؤسسات والمشاريع
- سمعت نصائحه فتوفيت.. “شات جي بي تي” أمام القضاء!
- إقفال مطعم في وسط بيروت … بعد نتائج الفحوصات المخبرية!
- كبسة مفاجئة لرئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان على مراكز البلدية في كورنيش المزرعة ورأس بيروت… ومبانٍ منسية منذ عقود!
- قتل زوجته وادّعى انها توفيت اثر سقوطها في الحمام، ما القصة؟ … قوى الامن تكشف!
- مطار بيروت بلا كهرباء.. ونداء عاجل
- شراء متفجرات وإنتاج مسيرات.. “حزب الله” يستعد لاستئناف الحرب (رويترز)
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
يتحضَّر لبنان لاستقبال موسم الصّيف بحذرٍ وترقّبٍ لما ستحمله التطوّرات السياسيّة والأمنيّة خصوصاً في الجنوب. القطاع الطبّي الذي يعيشُ حالة تأهّب قصوى على ضوء الأحداث الآنيّة، يتحضّر أيضاً لصيف 2024. فمتى موعد مؤتمر تنظيم السياحة الطبيّة؟
يقول نقيب الأطباء البروفيسور يوسف بخّاش: “نأسف لتأجيل مؤتمر تنظيم السياحة الطبيّة الذي كنّا نخطّط لإقامته بالتعاون مع 7 وزارات في شهر تشرين الأول الماضي وذلك بسبب التطوّرات الأمنيّة، ونحن نتمنّى أن تنتهي الحرب في أسرع وقتٍ مُمكن وتعود الحياة لطبيعتها، ولكنّ الأكيد أنّ التنظيم سيحصل بالإضافة الى إطلاق المنصّة الالكترونيّة في شهر حزيران المقبل، فالسياحة الطبيّة لا تعني فقط السياحة التجميليّة، بل تشمل مختلف الاختصاصات والخدمات التي تقدّمها المستشفيات والأطباء للمرضى من كلّ الجنسيّات في الحرب والسلم”.
ويتطرّق بخّاش، في مقابلة مع موقع mtv، الى الاختصاصات الطبيّة الأكثر طلباً في لبنان من قبل السيّاح والمُغتربين وهي “الجراحة التجميليّة، وجراحة العظم والمفاصل، بالإضافة الى علاج الأمراض المستعصية، وذلك لأن الأطباء في لبنان يتمتّعون بمهارات عالية جدّاً، والزوّار هم بشكل خاصّ من الجنسيّات العربيّة الذين يقصدون لبنان للعلاج والاستفادة من هذه الخدمات”.
ماذا ينقص ليعود لبنان “مستشفى الشرق”؟ سألنا بخّاش، فأجاب: “المكوّنات موجودة، و50 في المئة من الأطباء الذين غادروا قد عادوا، والمستشفيات تأقلمت مع الوضع وجودة خدماتها ممتازة، ولكن ما ينقصنا هو الاستقرار الأمني والاقتصادي، بالإضافة إلى تنظيم القطاع، والأملُ موجودٌ دائماً بنهضة لبنان من جديد، لنعود المستشفى رقمُ واحد في المنطقة”، لافتاً، في الختام، الى أنّ “الطبيب اللبناني تأقلم بدروه مع الأوضاع ويعيش حالة استقرار، إلا أنّ المشكلة هي في حالة المريض اللبناني الذي لا إمكانات ماديّة لديه أو يحظى بتغطية الضّمان الاجتماعي ولا يستطيع أن يحصل على الطبابة التي يحتاجها، واللّوم ليس علينا كأطبّاء، بل على الدّولة التي يتوجّب عليها تأمين الاستشفاء الذي هو حاجة أساسيّة لكلّ المواطنين من مُختلف الفئات الاجتماعيّة وخصوصاً الأكثر حاجة منهم”.
