Latest News
- تقيم جمعية الإرشاد والإصلاح دورة ينظمها مركز غدي للناشئة في عرمون بالتعاون مع Wiggly Bubbly By Sahar بعنوان:* *مع غدي… مهارات اليوم هي مهنة الغد
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
- جمعية الإرشاد والإصلاح تقدم دعما نقديا للأسر المسجلة لديها
كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:
يتحضَّر لبنان لاستقبال موسم الصّيف بحذرٍ وترقّبٍ لما ستحمله التطوّرات السياسيّة والأمنيّة خصوصاً في الجنوب. القطاع الطبّي الذي يعيشُ حالة تأهّب قصوى على ضوء الأحداث الآنيّة، يتحضّر أيضاً لصيف 2024. فمتى موعد مؤتمر تنظيم السياحة الطبيّة؟
يقول نقيب الأطباء البروفيسور يوسف بخّاش: “نأسف لتأجيل مؤتمر تنظيم السياحة الطبيّة الذي كنّا نخطّط لإقامته بالتعاون مع 7 وزارات في شهر تشرين الأول الماضي وذلك بسبب التطوّرات الأمنيّة، ونحن نتمنّى أن تنتهي الحرب في أسرع وقتٍ مُمكن وتعود الحياة لطبيعتها، ولكنّ الأكيد أنّ التنظيم سيحصل بالإضافة الى إطلاق المنصّة الالكترونيّة في شهر حزيران المقبل، فالسياحة الطبيّة لا تعني فقط السياحة التجميليّة، بل تشمل مختلف الاختصاصات والخدمات التي تقدّمها المستشفيات والأطباء للمرضى من كلّ الجنسيّات في الحرب والسلم”.
ويتطرّق بخّاش، في مقابلة مع موقع mtv، الى الاختصاصات الطبيّة الأكثر طلباً في لبنان من قبل السيّاح والمُغتربين وهي “الجراحة التجميليّة، وجراحة العظم والمفاصل، بالإضافة الى علاج الأمراض المستعصية، وذلك لأن الأطباء في لبنان يتمتّعون بمهارات عالية جدّاً، والزوّار هم بشكل خاصّ من الجنسيّات العربيّة الذين يقصدون لبنان للعلاج والاستفادة من هذه الخدمات”.
ماذا ينقص ليعود لبنان “مستشفى الشرق”؟ سألنا بخّاش، فأجاب: “المكوّنات موجودة، و50 في المئة من الأطباء الذين غادروا قد عادوا، والمستشفيات تأقلمت مع الوضع وجودة خدماتها ممتازة، ولكن ما ينقصنا هو الاستقرار الأمني والاقتصادي، بالإضافة إلى تنظيم القطاع، والأملُ موجودٌ دائماً بنهضة لبنان من جديد، لنعود المستشفى رقمُ واحد في المنطقة”، لافتاً، في الختام، الى أنّ “الطبيب اللبناني تأقلم بدروه مع الأوضاع ويعيش حالة استقرار، إلا أنّ المشكلة هي في حالة المريض اللبناني الذي لا إمكانات ماديّة لديه أو يحظى بتغطية الضّمان الاجتماعي ولا يستطيع أن يحصل على الطبابة التي يحتاجها، واللّوم ليس علينا كأطبّاء، بل على الدّولة التي يتوجّب عليها تأمين الاستشفاء الذي هو حاجة أساسيّة لكلّ المواطنين من مُختلف الفئات الاجتماعيّة وخصوصاً الأكثر حاجة منهم”.
