Latest News
- الرئيس بري أبلغ حزب الله بموافقة إسرائيل.. فهل وصل الرد؟
- تقيم جمعية الإرشاد والإصلاح دورة ينظمها مركز غدي للناشئة في عرمون بالتعاون مع Wiggly Bubbly By Sahar بعنوان:* *مع غدي… مهارات اليوم هي مهنة الغد
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
تداولت تقارير منذ أيّام عدّة خبراً مفاده بأنّ الطّلب على الدّولار ارتفع بشكل مفاجئ، بالتّزامن مع الرّدّ الإيرانيّ، وذلك لساعات محدودة، بسبب الخوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة. فهل لهذا الموضوع تأثير على سعر صرف الدّولار؟ وهل نشهد قفزةً جنونيّة جديدة؟
يؤكّد الخبير الاقتصاديّ لويس حبيقة أنّه “من الطّبيعيّ أن يطلب النّاس الدّولار جرّاء الظّروف التي نعيشها في لبنان”.
ويقول، في حديث لموقع mtv: “لستُ متخوّفاً ممّا سيحصل لأن لا ليرة كافية في السّوق كي يرتفع الدّولار، إذاً لا خوف على سعر الصّرف، فهو لن يرتفع في الوقت الحاضر”.
ويُضيف: “نطلب الدّولار إذا كنّا نملك اللّيرة اللّبنانيّة التي هي متوافرة بكمّيّة قليلة”، مُشيراً إلى أنّه “حتّى في حال الطّلب القليل على الدّولار، فلا قاعدة كبيرة للّيرة”.
ويُتابع: “الرّواتب والأجور أصبحت غالبيّتها بالدّولار، لا سيّما في القطاع الخاصّ، فيما موظّفو القطاع العام فقط يتقاضون الرّواتب والمعاشات باللّيرة اللّبنانيّة، لذا لا أتوقّع أن يكون هناك طلب قويّ، لأنّ الاقتصاد أصبح مُدولراً، وبالتّالي، لا حاجة لشراء الدّولار بسبب الدّولرة”.
ماذا عن سعر صرف الدّولار الثّابت منذ مدّة طويلة، وهل نشهد قفزةً جنونيّة له؟ يوضح حبيقة أنّ “سعر الصّرف يرتفع جنونيّاً عندما يكون هناك طلب قويّ عليه من دون عرض، لكنّ هذا لن يحصل، فمصرف لبنان، إذا ما حصل ذلك، سيضخّ الدّولار في السّوق للحفاظ على استقرار سعر الصّرف”.
ماذا إذا وقعت الحرب؟ يرى حبيقة، أنّه، في هذه الحالة، لن يتأثّر سعر صرف الدّولار كثيراً، ويقول: “كما سبق وقلنا، لا ليرة كافية في السّوق، وفي حال توافرها، فإنّ مصرف لبنان سيتدخّل ويواجه الموضوع، إذ بات أقوى من قبل، ويستطيع التّدخّل في السّوق في حال أصبح هناك هجوم إنتحاريّ على الدّولار”.
