Latest News
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- بين كفالة رمزية وسنوات خلف القضبان … أين العدالة في لبنان؟
- بلدية حاروف في جنوب لبنان تدعو الأهالي إلى مغادرة البلدة موقتاً
- كهرباء لبنان: إعادة ربط المجموعات الإنتاجية على الشبكة الكهربائية تدريجا بعد انفصالها جراء تردي الأحول الجوية
- استمرار تعليق الدروس في الجامعة اللبنانية حتى مساء يوم غد الاثنين ووقفة تضامنية الثلاثاء
عبّر الوزير السابق وديع الخازن عن تقديره “لنخوة الخماسية العربية – الدولية على مواصلة تحرّكها، وعن تقديره لموقف النائب جبران باسيل من فكرة الحوار، مُعتبرًا أن “زيارة النائب السابق سليمان فرنجية لبكركي قد أشاعت جوّا من التفاؤل”، متمنيًا أن “تثمر جهود غبطة البطريرك بشارة الراعي خروجًا آمنًا للبنان من النفق، وأن تُمهّد جهود الرئيس نجيب ميقاتي في فرنسا لإعادة التوازن في معضلة النزوح السوري وتداعياته على الإستقرار ووضع حد للجرائم المُدانة”.
وإذ قدر الخازن “الدعم الدولي للجيش اللبناني”، تمنى “تعجيل الخطى في شأن الاستحقاق الرئاسي من دون ربطها بالتطورات الأمنية”، داعيًاً الى ان “تكون التحولات في المنطقة حافزاً لعدم التباطؤ ولإنجاز هذا الملف كي لا يُستفرًد بلبنان، ولا يُواجه المتغيرات بدون رأس للسلطة يوقّع عنه الإتفاقيات والمعاهدات، كما يفرض الدستور، وكي لا يبقى الحلقة الأضعف في محيطه فتأتي الإتفاقات المُرتقبة على حساب سيادته”.
ودعا الخازن بعض “المسؤولين اللبنانيين إلى عدم التلهي بالقشور، في وقت لا تزال الجبهة الجنوبية على سخونتها وجيش الاحتلال يصب صواريخه على قرانا ويحصد الشهداء، ومنطقة الشرق الأوسط على حافة الإنفجار بحسب توصيف الامين العام للأمم المتحدة”.
وشدّد على أن “الأولوية تبقى في لمّ الشمل اللبناني، وإعتناق ثقافة الحوار وتذليل العقبات أمامه كي يؤدّي الى الغاية المنشودة، فيُثمر إنتخابًاً آمنًا لرئيس للجمهورية، أولويته بناء الدولة وتحقيق تطلعات الشعب”.
