Latest News
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
- حاولا تنفيذ عملية احتيال بقيمة 6 ملايين دولار … وأمن توقفهما!
- زيلينسكي: سنقصف مصافي روسية ردا على سياسة الغارات الجوية الجديدة
- أمن الدولة يحرّر مواطنًا سوريًا ويوقف أحد خاطفيه في البقاع
- ⚠️احذروا من صفحة وهمية على “إنستغرام” تنتحل صفة واسم وصورة الوزير حيدر … وزارة العمل تحذر!
عبّر الوزير السابق وديع الخازن عن تقديره “لنخوة الخماسية العربية – الدولية على مواصلة تحرّكها، وعن تقديره لموقف النائب جبران باسيل من فكرة الحوار، مُعتبرًا أن “زيارة النائب السابق سليمان فرنجية لبكركي قد أشاعت جوّا من التفاؤل”، متمنيًا أن “تثمر جهود غبطة البطريرك بشارة الراعي خروجًا آمنًا للبنان من النفق، وأن تُمهّد جهود الرئيس نجيب ميقاتي في فرنسا لإعادة التوازن في معضلة النزوح السوري وتداعياته على الإستقرار ووضع حد للجرائم المُدانة”.
وإذ قدر الخازن “الدعم الدولي للجيش اللبناني”، تمنى “تعجيل الخطى في شأن الاستحقاق الرئاسي من دون ربطها بالتطورات الأمنية”، داعيًاً الى ان “تكون التحولات في المنطقة حافزاً لعدم التباطؤ ولإنجاز هذا الملف كي لا يُستفرًد بلبنان، ولا يُواجه المتغيرات بدون رأس للسلطة يوقّع عنه الإتفاقيات والمعاهدات، كما يفرض الدستور، وكي لا يبقى الحلقة الأضعف في محيطه فتأتي الإتفاقات المُرتقبة على حساب سيادته”.
ودعا الخازن بعض “المسؤولين اللبنانيين إلى عدم التلهي بالقشور، في وقت لا تزال الجبهة الجنوبية على سخونتها وجيش الاحتلال يصب صواريخه على قرانا ويحصد الشهداء، ومنطقة الشرق الأوسط على حافة الإنفجار بحسب توصيف الامين العام للأمم المتحدة”.
وشدّد على أن “الأولوية تبقى في لمّ الشمل اللبناني، وإعتناق ثقافة الحوار وتذليل العقبات أمامه كي يؤدّي الى الغاية المنشودة، فيُثمر إنتخابًاً آمنًا لرئيس للجمهورية، أولويته بناء الدولة وتحقيق تطلعات الشعب”.
