Latest News
- بعد استهداف قلب العاصمة “بيروت” … لقاء لبناني – فرنسي في بعبدا!
- هزّة أرضيّة ضربت لبنان مساء اليوم … وهذه قوّتها!
- حداد وطني وإقفال غداً
- ألمانيا تحث إسرائيل على حصر تحركاتها في لبنان في “الدفاع الضروري عن النفس”
- بين التهديد والحرب … الذهب والفضة يتراجعان والنفط يرتفع!
- الجيش: تفجير ذخائر غير منفجرة … اليكم التفاصيل!
- بلدية القوزح تناشد المعنيّين: هل من يفسّر هذا الاعتداء على بلدة ليس فيها أيّ فرد من أهلها؟
- شحنة طوارئ “للمساعدات الانسانية” تصل الى لبنان بتمويل من الإتحاد الأوروبي
- الرئيس عون: مصممون على تنفيذ القرارات المتخذة من قبل الحكومة
- وزارة الاقتصاد: 12 محضر ضبط بحق أصحاب مولدات شمال
التنقل بخفة بين مشاهد العنف والأمومة خلال تمثيلها في مسلسل “2024” حوّل نادين نجيم إلى إحدى أهم الممثلات اللبنانيات في رمضان 2024.
هذا المزج بين الشخصية العنيفة والحنونة في دورها بشخصية “النقيب سما” جعلها تتصدر الترند في العديد من الدول العربية.
لكن ملامح شخصيتها المتناقضة، ظهرت بشكل واضح للجمهور حتى قبل بداية عرض المسلسل في النصف الثاني من رمضان. فمنذ نشر بوستر المسلسل، بدا واضحاً الجانب الأمومي في شخصية المقاتلة وتضحياتها للدفاع عن ابنتها.
وحرصت نجيم حينها على إعادة نشر بوستر المسلسل عبر حسابها على “إنستغرام”.
لم تكد تنطلق حلقات المسلسل، الذي يشكل جزءاً ثانياً لمسلسل “2020” الذي عُرض خلال الموسم الرمضاني 2021، حتى تبيّن ما تقصده الممثلة من البوستر، وسعيها لاسترجاع ابنتها بعدما اختطفتها عصابة ترويج مخدرات.
ومن أجمل المشاهد في حلقات المسلسل التي تصدرت الترند في لبنان، هي المواقف التي جمعت نادين وأبو رجيلي بدور الأم وابنتها، أو مشاهد اعتقاد نادين بأن ابنتها قد قتلت.
وبين مشاهد مليئة بالعنف والدماء والقتل والرصاص والضرب، تبرز الكيمياء والتناغم بين نادين وأبورجيلي.
وبحسب العديد من المعلقين، يعود سر براعة نجيم في تأدية مشاهد الأمومة في المسلسل، إلى حبها الكبير لطفليها هيفن وجيوفاني، خصوصًا أنها تحرص دوماً على مشاركة جمهورها العديد من الصور والفيديوهات.
بينما أرجع آخرون سر نجاحها إلى كونها “فنانة متعددة المواهب”، حيث أظهرت نجيم قدرتها على الاندماج في أدوار مختلفة.
