Latest News
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- بين كفالة رمزية وسنوات خلف القضبان … أين العدالة في لبنان؟
- بلدية حاروف في جنوب لبنان تدعو الأهالي إلى مغادرة البلدة موقتاً
- كهرباء لبنان: إعادة ربط المجموعات الإنتاجية على الشبكة الكهربائية تدريجا بعد انفصالها جراء تردي الأحول الجوية
- استمرار تعليق الدروس في الجامعة اللبنانية حتى مساء يوم غد الاثنين ووقفة تضامنية الثلاثاء
تتحرك الجبهة الجنوبية في لبنان وفق المسارات السياسية الكبرى المحيطة بما يجري في قطاع غزة من جهة، أو لناحية العلاقة المتوترة بين حكومة المتطرفين في تل أبيب والإدارة الأميركية من جهة ثانية، لتغدو هذه الجبهة أشبه بصندوق للرسائل الإسرائيلية متعددة الإتجاهات. في الوقت نفسه تحاول حكومة العدو من خلال تصعيدها الدموي الضغط باتجاه تحييد المناطق الشمالية لفلسطين المحتلة عن حربها تارة بتوجيه التهديدات للبنان وتارة بتوسيع دائرة استهدافاتها العسكرية.
هذا التصعيد واستهداف المدنيين رأت فيه مصادر أمنية منعطفاً خطيراُ يندرج في سياق السياسة التي ينتهجها العدو لإخراج الفلسطينيين من رفح وإفراغ القرى الحدودية في لبنان من سكانها، معتبرة أنه لا يزال في بداية الطريق. المصادر أشارت لـ “الأنباء” الإلكترونية إلى “دقة المرحلة التي يمر بها لبنان وخاصة القرى الحدودية، بعد أن وسعت اسرائيل دائرة اعتداءاتها لتشمل بعلبك الهرمل، ما يعني أن لبنان مقبل على ربيع وصيف حارين مع استمرار المواجهات بين اسرائيل وحزب الله”.
وتخوفت المصادر من تحويل هذه المواجهات الى “حرب مكشوفة ضد بيئة حزب الله في الجنوب والضاحية الجنوبية من دون أن توفر البنى التحتية كما فعلت في حرب تموز 2006 ما يعني تدمير لبنان وتحويله الى غزة ثانية”.
