Latest News
- الرئيس بري أبلغ حزب الله بموافقة إسرائيل.. فهل وصل الرد؟
- تقيم جمعية الإرشاد والإصلاح دورة ينظمها مركز غدي للناشئة في عرمون بالتعاون مع Wiggly Bubbly By Sahar بعنوان:* *مع غدي… مهارات اليوم هي مهنة الغد
- جمعية الإرشاد والإصلاح توزع قسائم كسوة استفاد منها 100 طفل من الأطفال السوريين المقيمين في مخيمات عكار
- جمعية الإرشاد والإصلاح تدعو “الصبايا” إلى المشاركة في نشاط ينظمه “نادي ألف” عبارة عن جولة على متاحف بيروت بعنوان: “آثار وأسرار”
- ضمن حملة “يَدَيْن تفكّ الدَّيْن” … جمعية الإرشاد والإصلاح تستقبل لاعب كرة السلة في النادي الرياضي “سمعة”
- هل تلغى الإمتحانات الرسمية غدًا؟
- وسط أجواء نابضةٍ بالفرح … أقامت جمعية الإرشاد والإصلاح نشاطًا ترفيهيًا شارك فيه 50 طفلًا يتيمًا من أبناء المنطقة
- ارتفاع أسعار الذهب وتراجع النفط
- الحجار يتابع سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظا عليها من القصف الإسرائيلي
- جامعة AUST، تنظم معرض التوظيف بمشاركة 120 شركة و مؤسسه
كتبت سينتيا سركيس في موقع mtv:
الخبرُ الأسود هو، ومن غير معرفةٍ منّا، أكثرُ ما نهوى نشرهُ نحن البشر، خصوصًا مواضيع نهاية العالم والكوارثِ الطبيعية التي ستطيحُ البشر والحجر…
وهذا ما هو حاصلٌ في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تنتشرُ فيديوهات وتحذيرات من تاريخ 8 نيسان المقبل، ومن النهاية المنتظرة بسبب مجموعةٍ من الظواهر الطبيعية المرتقبة. فما مدى صحّتها؟ وهل من داعٍ للهلع؟
يوضحُ رئيسُ قسم الفيزياء والفلك في جامعة سيدة اللويزة د. باسم صبرا في حديث لموقع mtv الالكتروني، أنه من المرتقب أن نكونَ في 8 نيسان المقبل مع كسوفٍ كلّي للشمس في شمال أميركا، وهي ظاهرة فلكية عادية تحصل حينما يمرُّ القمر بين الشمس والأرض، والتي نشهدُها مرارا وفي مختلف أنحاء العالم.
إلا أن ما أثار موجة الهلع بحسب صبرا، هو أن هذه الظاهرة ستتزامنُ مع نشاطٍ كثيفٍ للشمس نتيجة بلوغ الطاقة الشمسية حدّها الأقصى والتي تستمر هذا العام حتى تشرين الاول، وذلك ضمن دورة تبلغ 11 عاما.
إلا أنه ما من داع للخوف، فما يحصل طبيعيّ ولن يؤدّي إلى كوارثَ طبيعية أو إنخفاضٍ كبير بالحرارة كما لن يؤثرَ على سلوك الحيوانات على غرار ما يتم تداوله، إلا أنه سيؤدي إلى تشويش بسيط على كل ما يتّصل بالشبكة العنكبوتية والاتصالات، ومن ضمنها طبعا الـGPS.
أما في ما يتعلق بإمكان تأثير ذلك على وقوع الزلازل، فيؤكد الخبيرُ الجيولوجي طوني نمر في حديث لموقعنا أن لا تأثيرَ أبدا للظواهر المرتقبة في 8 نيسان على إمكانِ حدوثِ زلازل، ولا يجب إثارة الذعر من هذا الموضوع.
لا تهلعوا إذًا مما ينتظرنا في نيسان، فلا شيء فوق الطبيعة سيحصل، فقط اتصالاتنا ستتأثر، وهو أساسًا ليس بالأمر الجديد، فكلّ اتصالاتنا “مشوّشة”، ونادرا ما نجري مكالمة واحدة من دون أن ينقطعَ الخط…
الحق يُقال، نحن مُحصّنون من الكثير من الكوارث، لأننا، وللأسف، “معوّدين عالمصايب”!
