Latest News
- حادث الطعن في الأردن ومقتل رجل امن … والأمن العام الأردني يصنّفه عملاً إرهابياً!
- محاولة دهس عناصر من الجيش في جرد بلدة عرسال … ما القصة؟!
- البيت الأبيض للأميركيين: ترامب لا يزال رئيسكم
- الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) تشارك في معرض الصناعة اللبنانية 2026 … واستعراض لإبداعات طلابها، والتزامها بالابتكار والتطبيقات العملية في مختلف المجالات
- أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرائم نصب واحتيال في حوزته ذهب مزيف
- 🏆 إنجاز مشرّف للجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)!
- دراجة نارية وصاحبها مقابل جرعة مخدرات … إلى متى تبقى دماء الأبرياء مستباحة في بيروت؟
- برعاية وزير الاقتصاد… «إرادة» تفتتح معرضها بحضور حاشد وتؤكد دورها في تمكين الشباب ودعم المؤسسات والمشاريع
- سمعت نصائحه فتوفيت.. “شات جي بي تي” أمام القضاء!
- إقفال مطعم في وسط بيروت … بعد نتائج الفحوصات المخبرية!
كتبت دارين منصور في موقع mtv:
منذ بدء الحرب الإسرائيلية على المناطق الحدودية، عاش الكثير من الأطفال تحت القصف والغارات وعدم الاستقرار النفسي والجسدي، حيث نزح الكثير منهم إلى مراكز إيواء أو إلى منازل أقاربهم. فما هو الأثر النفسي للغارات الإسرائيلية على الأطفال؟ وكيف نُساعدهم على تخطي الصدمات النفسية؟
تُشير الاختصاصية في علم النفس والمعالجة النفسيّة شارلوت الخليل إلى أن “الغارات الاسرائيلية، بغض النظر إذا كان الأطفال موجودون في مناطق الغارات أو يسمعون صوتها أو يعرفون عنها، يُمكن أن تؤثر عليهم من الناحية النفسية لأنها تشعرهم بعدم الأمان والشعور بالتهديد”.
وتؤكّد الخليل، في حديث عبر موقع mtv: “الحاجات الأساسية للطفل هي الشعور بالأمان، فوجود التهديد من خلال الغارات الإسرائيلية ممكن أن يخلق مشاعر الخوف والقلق حتى الصدمة عند بعض الأطفال الذين يعيشون في مناطق الغارات”.
وتقول: “يظهر ذلك جلياً من خلال السلوك والتغييرات في النوم ومشاكل في التركيز والتعلّم”، مشدّدةً على أنّ “توفير الأمان والاستقرار أولوية للطفل، وهذا ليس دائماً ممكناً”.
وعن كيفية مساعدة الأطفال على تخطي الصدمات النفسيّة، تُجيب الخليل “الحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان وتوفير البيئة المنزلية الآمنة يعزّزان الأمان والاستقرار للطفل، إلى جانب إفساح المجال للأطفال للتعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم من دون التقليل من شأنها، ولا ننسى أن يُقدّم الراشدون الدعم والتفهّم والتشجيع على التعبير عن هذه المشاعر من خلال وسائل عدّة”.
وتتابع: “من المهم إبعاد الأطفال عن التعرّض المستمر للأخبار ومناقشة هذه الأحداث أمامهم التي تزيد الخوف لديهم. والأهم ألا ننسى اللّجوء إلى اختصاصي في حال شعرنا بأنّ المساعدة من الراشدين لا تكفي”.
وتختم: “كل طفل يتفاعل مع الأحداث بطريقته الخاصة وفق وضعه الخاص والوضع العام للعائلة والظروف الخاصة والسابقة التي تمر بها كل عائلة، لأن في كل بيت هناك صدمات سابقة متعلّقة بالحروب والإنفجارات والأحداث الضاغطة التي تؤثّر على ردود فعل الأهل والأطفال”.
