Latest News
- سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى تنفيذ “معادلة الضاحية” واستهداف مبانٍ في بيروت
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
- جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، فكم بلغت الأسعار؟
- مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج يستقبل وفدًا من هيئة رعاية السجناء وأسرهم لبحث أوضاع السجناء
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
كتبت دارين منصور في موقع mtv:
منذ بدء الحرب الإسرائيلية على المناطق الحدودية، عاش الكثير من الأطفال تحت القصف والغارات وعدم الاستقرار النفسي والجسدي، حيث نزح الكثير منهم إلى مراكز إيواء أو إلى منازل أقاربهم. فما هو الأثر النفسي للغارات الإسرائيلية على الأطفال؟ وكيف نُساعدهم على تخطي الصدمات النفسية؟
تُشير الاختصاصية في علم النفس والمعالجة النفسيّة شارلوت الخليل إلى أن “الغارات الاسرائيلية، بغض النظر إذا كان الأطفال موجودون في مناطق الغارات أو يسمعون صوتها أو يعرفون عنها، يُمكن أن تؤثر عليهم من الناحية النفسية لأنها تشعرهم بعدم الأمان والشعور بالتهديد”.
وتؤكّد الخليل، في حديث عبر موقع mtv: “الحاجات الأساسية للطفل هي الشعور بالأمان، فوجود التهديد من خلال الغارات الإسرائيلية ممكن أن يخلق مشاعر الخوف والقلق حتى الصدمة عند بعض الأطفال الذين يعيشون في مناطق الغارات”.
وتقول: “يظهر ذلك جلياً من خلال السلوك والتغييرات في النوم ومشاكل في التركيز والتعلّم”، مشدّدةً على أنّ “توفير الأمان والاستقرار أولوية للطفل، وهذا ليس دائماً ممكناً”.
وعن كيفية مساعدة الأطفال على تخطي الصدمات النفسيّة، تُجيب الخليل “الحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان وتوفير البيئة المنزلية الآمنة يعزّزان الأمان والاستقرار للطفل، إلى جانب إفساح المجال للأطفال للتعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم من دون التقليل من شأنها، ولا ننسى أن يُقدّم الراشدون الدعم والتفهّم والتشجيع على التعبير عن هذه المشاعر من خلال وسائل عدّة”.
وتتابع: “من المهم إبعاد الأطفال عن التعرّض المستمر للأخبار ومناقشة هذه الأحداث أمامهم التي تزيد الخوف لديهم. والأهم ألا ننسى اللّجوء إلى اختصاصي في حال شعرنا بأنّ المساعدة من الراشدين لا تكفي”.
وتختم: “كل طفل يتفاعل مع الأحداث بطريقته الخاصة وفق وضعه الخاص والوضع العام للعائلة والظروف الخاصة والسابقة التي تمر بها كل عائلة، لأن في كل بيت هناك صدمات سابقة متعلّقة بالحروب والإنفجارات والأحداث الضاغطة التي تؤثّر على ردود فعل الأهل والأطفال”.
