Latest News
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
كتبت دارين منصور في موقع mtv:
منذ بدء الحرب الإسرائيلية على المناطق الحدودية، عاش الكثير من الأطفال تحت القصف والغارات وعدم الاستقرار النفسي والجسدي، حيث نزح الكثير منهم إلى مراكز إيواء أو إلى منازل أقاربهم. فما هو الأثر النفسي للغارات الإسرائيلية على الأطفال؟ وكيف نُساعدهم على تخطي الصدمات النفسية؟
تُشير الاختصاصية في علم النفس والمعالجة النفسيّة شارلوت الخليل إلى أن “الغارات الاسرائيلية، بغض النظر إذا كان الأطفال موجودون في مناطق الغارات أو يسمعون صوتها أو يعرفون عنها، يُمكن أن تؤثر عليهم من الناحية النفسية لأنها تشعرهم بعدم الأمان والشعور بالتهديد”.
وتؤكّد الخليل، في حديث عبر موقع mtv: “الحاجات الأساسية للطفل هي الشعور بالأمان، فوجود التهديد من خلال الغارات الإسرائيلية ممكن أن يخلق مشاعر الخوف والقلق حتى الصدمة عند بعض الأطفال الذين يعيشون في مناطق الغارات”.
وتقول: “يظهر ذلك جلياً من خلال السلوك والتغييرات في النوم ومشاكل في التركيز والتعلّم”، مشدّدةً على أنّ “توفير الأمان والاستقرار أولوية للطفل، وهذا ليس دائماً ممكناً”.
وعن كيفية مساعدة الأطفال على تخطي الصدمات النفسيّة، تُجيب الخليل “الحفاظ على الروتين اليومي قدر الإمكان وتوفير البيئة المنزلية الآمنة يعزّزان الأمان والاستقرار للطفل، إلى جانب إفساح المجال للأطفال للتعبير عن مشاعرهم ومخاوفهم من دون التقليل من شأنها، ولا ننسى أن يُقدّم الراشدون الدعم والتفهّم والتشجيع على التعبير عن هذه المشاعر من خلال وسائل عدّة”.
وتتابع: “من المهم إبعاد الأطفال عن التعرّض المستمر للأخبار ومناقشة هذه الأحداث أمامهم التي تزيد الخوف لديهم. والأهم ألا ننسى اللّجوء إلى اختصاصي في حال شعرنا بأنّ المساعدة من الراشدين لا تكفي”.
وتختم: “كل طفل يتفاعل مع الأحداث بطريقته الخاصة وفق وضعه الخاص والوضع العام للعائلة والظروف الخاصة والسابقة التي تمر بها كل عائلة، لأن في كل بيت هناك صدمات سابقة متعلّقة بالحروب والإنفجارات والأحداث الضاغطة التي تؤثّر على ردود فعل الأهل والأطفال”.
