Latest News
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
أكّد رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي ان لا سرطان في الأرز ناتج عن مادة “تريسيكلازول ” Tricyclazole المستخدمة كمبيد للفطريات.
وأوضح عبر “صوت لبنان” ان شحنة الأرز غير المطابقة للمواصفات اللبنانية القاسية، تحدّد نسبة منخفضة جدًا من المبيد مقارنة بغيره من البلدان في المنطقة والعالم، ودعا الى إعادة النظر بالمواصفات وتعديلها لتصبح مواصفات طبيعية وتؤمّن صحة المواطن 1000 في المئة ولا تؤدي الى اشاعة الهلع بين المواطنين.
ودعا وسائل الإعلام لتوخي الحيطة والحذر والتأكد من مصادر الأخبار قبل الجزم بأن الأرز مسرطن، وأشار في هذا الإطار إلى الوثائق العلمية التي نشرتها النقابة وتثبت ان المبيد المستخدم بالأرز غير مسرطن وبالتالي “لا أرز مسرطن في الأسواق اللبنانية” .
وأشار الى الاجتماعات التي تمّ عقدها مع وزير الزراعة ورئيس مجلس الوزراء لتسليط الضوء على هذا الموضوع والاجتماعات التي ستُعقد قريبًا مع وزير الصحة وغيره من الوزراء.
وأكد بحصلي ان لا فوضى في اسعار المواد الاستهلاكية وأن رمضان والفصح لم يشهدا تطورات كبيرة لناحية اسعار المواد الغذائية انما بالعكس “شهدنا استقرارًا نوعًا ما في الأسواق مع توافر البضائع في ظل أسعار السلع المرتفعة أصلًا وتدني القدرة الشرائية وعلى الرغم من الأزمات المتلاحقة بدءًا من حرب غزة والبحر الأحمر وانقطاع المواد مرورًا بإضراب القطاع العام، وصولًا الى التخوّف من حرب شاملة”.
