Latest News
- سموتريتش وبن غفير يدعوان إلى تنفيذ “معادلة الضاحية” واستهداف مبانٍ في بيروت
- تفاؤل إيراني أميركي بشأن اتفاق صار “أقرب من أي وقت مضى”
- بمساعدة وزارة الداخلية السعودية … ضبط كمية كبيرة من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب في منطقة الجية وتوقيف الرأس المدبر
- الحجار يستقبل وفداً من نواب بيروت … وبحث بأمن العاصمة
- جدول جديد لأسعار المحروقات في لبنان، فكم بلغت الأسعار؟
- مدعي عام التمييز القاضي رامي الحاج يستقبل وفدًا من هيئة رعاية السجناء وأسرهم لبحث أوضاع السجناء
- النائب بدر: إجراء الامتحانات الرسمية بالصيغة المطروحة لا ينسجم مع الواقع التربوي ولا الأمني والمطلوب قرار يراعي مصلحة الطلاب أولاً
- كتب نديم بيضون، مؤسس موقع “بيروت٢٤”: قلناها سابقًا، المملكة لا تترك ولن تترك لبنان واللبنانيين
- الرئيس عون: لن ننسحب من المفاوضات رغم الضغوط
- وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح يزور قائد شرطة بيروت للتداول بأوضاع العاصمة وسبُل مساعدة أهلها في ظل الأزمة الحالية
أكّد رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية في لبنان هاني بحصلي ان لا سرطان في الأرز ناتج عن مادة “تريسيكلازول ” Tricyclazole المستخدمة كمبيد للفطريات.
وأوضح عبر “صوت لبنان” ان شحنة الأرز غير المطابقة للمواصفات اللبنانية القاسية، تحدّد نسبة منخفضة جدًا من المبيد مقارنة بغيره من البلدان في المنطقة والعالم، ودعا الى إعادة النظر بالمواصفات وتعديلها لتصبح مواصفات طبيعية وتؤمّن صحة المواطن 1000 في المئة ولا تؤدي الى اشاعة الهلع بين المواطنين.
ودعا وسائل الإعلام لتوخي الحيطة والحذر والتأكد من مصادر الأخبار قبل الجزم بأن الأرز مسرطن، وأشار في هذا الإطار إلى الوثائق العلمية التي نشرتها النقابة وتثبت ان المبيد المستخدم بالأرز غير مسرطن وبالتالي “لا أرز مسرطن في الأسواق اللبنانية” .
وأشار الى الاجتماعات التي تمّ عقدها مع وزير الزراعة ورئيس مجلس الوزراء لتسليط الضوء على هذا الموضوع والاجتماعات التي ستُعقد قريبًا مع وزير الصحة وغيره من الوزراء.
وأكد بحصلي ان لا فوضى في اسعار المواد الاستهلاكية وأن رمضان والفصح لم يشهدا تطورات كبيرة لناحية اسعار المواد الغذائية انما بالعكس “شهدنا استقرارًا نوعًا ما في الأسواق مع توافر البضائع في ظل أسعار السلع المرتفعة أصلًا وتدني القدرة الشرائية وعلى الرغم من الأزمات المتلاحقة بدءًا من حرب غزة والبحر الأحمر وانقطاع المواد مرورًا بإضراب القطاع العام، وصولًا الى التخوّف من حرب شاملة”.
