Latest News
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
- بعد استهداف الجيش اللبناني في الجنوب … بيان للجيش!
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- بين كفالة رمزية وسنوات خلف القضبان … أين العدالة في لبنان؟
- بلدية حاروف في جنوب لبنان تدعو الأهالي إلى مغادرة البلدة موقتاً
- كهرباء لبنان: إعادة ربط المجموعات الإنتاجية على الشبكة الكهربائية تدريجا بعد انفصالها جراء تردي الأحول الجوية
- استمرار تعليق الدروس في الجامعة اللبنانية حتى مساء يوم غد الاثنين ووقفة تضامنية الثلاثاء
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
يحلّ فصل الرّبيع، حاملاً معه الأجواء الإيجابيّة والتّفاؤل والطّقس الدّافئ… والحساسيّة! فمع بداية هذا الموسم يعاني عددٌ كبيرٌ من الأشخاص من الحساسيّة الموسميّة، التي تكون مُزعجةً في بعض الأحيان، وتكون سبباً لكره هذا الفصل، كما تدفع بالبعض إلى دخول المستشفى جرّاء العوارض القاسية. أسبابٌ عدّة تكمن وراءها، لكن هناك طرقاً وأساليب للتّخفيف من العوارض.
يوضح طبيب الصّحة العامّة والطّوارئ وائل حيدر أنّ الحساسيّة الموسميّة أو “حساسيّة الرّبيع” هي أحد أنواع الحساسيّة التي تسبّبها المواد المحمولة جوًّا كالغبار، وهي موسميّة، أي في وقت معيّن من السّنة، وقد تكون وراثيّة، فكلّما زادت نسبة الأقارب المُصابين بها، يكون الطّفل معرّضاً أكثر للإصابة بها أيضاً.
ويُشير، في حديث لموقع mtv، إلى أنّ “العوارض الأساسيّة هي الحكّة في الجلد، سيلان الأنف، والعطس، ويُمكن أن تكون متطوّرة في بعض الأحيان، فتشمل احمراراً في الجلد وحول العينين، وسيلان الدّموع من العينين، وأحياناً، ضيق في التّنفّس”.
كيف يُمكن التّخفيف من حدّة العوارض؟ يشدّد حيدر، على “ضرورة تجنّب المواد المسبّبة للحساسيّة، أي الوقاية، لا سيّما خلال موسم الرّبيع، والابتعاد عن كلّ ما يُسبّب الحساسيّة”، مضيفاً: “من الضّروريّ غسل الوجه والشّعر للتخلّص من الغبار، إقفال الأبواب والنّوافذ إذا كان الجوّ محمّلاً بالغبار مثلاً، وضع نظّارات لتفادي دخوله العين، وشرب المياه كثيراً تجنّباً لاحتقان الغبار في الأنف والحنجرة”.
ويؤكّد حيدر ضرورة استشارة اختصاصيّ، في حال المعاناة من العوارض القويّة، وذلك، من أجل إعطاء العلاج المُناسب لتخفيف العوارض.
في الختام، إذا كنتُم ممّن يعانون من هذا النّوع من الحساسيّة، فستكون هذه السّطور مُفيدة لكم كي يكون ربيعُكم سَلِساً، وكي ينتهي من دون أي معاناة.
