Latest News
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
كتبت دارين منصور في موقع mtv:
ككلّ سنة، يعوّل القطاع السياحي خصوصاً على السيّاح والمغتربين في موسم الأعياد لاستعادة نشاطه. لكن هذه السنة تبدو مختلفة عمّا قبلها، وسط الحرب الإسرائيلية على الجنوب وعدم الاستقرار الأمني واستمرار الأزمة السياسية وتعمّق تلك الاقتصادية. فكيف تبدو حركة المطاعم والمقاهي في عيد الفطر؟ وماذا عن الأسعار؟
يُشير رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري طوني الرامي إلى أنه “رغم وجود خشية أمنية من زعزعة الاستقرار والواقع السياسي الصعب، فإن القطاع المطعمي كان بكامل جهوزيته عند بداية شهر رمضان. المطاعم بجهوزية تامّة وحضّرت قائمة إفطارات مُمتازة تتناسب مع الظروف والأوضاع”.
وأضاف: “المقاهي في أجمل حلّة واللافت هذه السنة أنّها أخذت في الاعتبار زينة شهر رمضان وكل أكسسوارات السحور موجودة في المقاهي اللّبنانية، مما يُعطي حافزاً ايجابياً للناس لتمضية وقت خارج المنزل”.
أما بالنسبة الى حركة الإفطارات في المطاعم، فيقول الرامي عبر موقع mtv: “إنها خجولة جداً مع بداية شهر رمضان، خصوصاً أن الـcorporate event غير متوفّرة كلياً هذا الموسم. علماً أن أسعار الإفطارات تتراوح في المؤسسات العريقة بين الـ30 والـ42 دولاراً وفي بعض الفنادق هناك Buffet بـ60 دولاراً”.
ويشدّد على أن “الأسعار مقبولة لكن الحركة ضعيفة وخجولة بسبب الخشية من الأوضاع الأمنية والمالية، إنما الحركة لافتة وايجابية في مختلف المقاهي، إذ انها جيّدة وعليها إقبال، لأن الناس تمضي وقتاً أكثر وتدفع أقل والصرف مدروس كلٌّ وفق ميزانيّته، إذ ليس هناك minimum charge كالسنة الماضية”.
وعن افتتاح مطاعم جديدة، يُجيب: “افتتحنا خلال الصيف حوالى 300 مؤسسة وخلال الشهرين الماضيين بين 25 إلى 30 علامة تجارية جديدة”.
ويلفت إلى أن “هناك فورة في فتح مؤسسات مطعمية، ويعود السبب إلى استياء الأفراد من جمع أموالهم في المنازل، فيقومون باستثمارات في القطاع، إلا أنهم يواجهون الأكلاف التشغيلية الباهظة والكلفة المرتفعة للمواد الأولية، فتعود هذه المؤسسات إلى الإغلاق، بسبب قلّة الخبرة عند البعض”.
ويقول: “من بين كل 10 مؤسسات جديدة في السوق يبقى منها 3 من أصحاب الخبرات الذين ينجحون ويبدعون في هذا المجال ونرفع لهم القبعة أو تبقى العلامات التجارية التي هي أصلًا موجودة في السوق”.
