Latest News
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
كتب داني حداد في موقع mtv:
أطلق التيّار الوطني الحر، منذ سنوات، تعبير “الرئيس القوي” كصفةٍ إلزاميّة لأيّ مرشحٍ رئاسي، ما أدّى حينها الى حصر الترشيحات بأربعة أسماء وصل منها العماد ميشال عون، نتيجة دعم حزب الله والتسويتَين مع سعد الحريري وسمير جعجع.
اللافت اليوم هو تراجع “التيّار” عن هذه الصفة، ما جعله يطرح أسماء ضعيفة، ويعزّز ذلك التقدير بأنّ الهدف كان إيصال عون، تحديداً، لا تأمين صفة القوّة لمن سيتولّى الرئاسة ويعمل على ممارسة صلاحيّاته الدستوريّة الى أقصى حدّ.
وإذا كان من الطبيعي جدّاً ألا يقبل جبران باسيل بالثلاثة الأقوياء الذين اجتمعوا مع عون ذات يومٍ في بكركي، فإنّ من واجبه أن يطرح اسماء تخرج من صلب قوّة “التيّار” المسيحيّة التي، وإن تراجعت، تبقى حاضرة.
فالتنازل عن دعم مرشّح قوي، شعبيّاً لأنّه من “التيّار”، ودستوريّاً لأنّه يملك مناعة ضدّ الاستسلام لضغوط انتزاع الصلاحيّات من الرئيس، يعني أمرَين:
أولاً، أنّه علينا أن نصدّق الاتهام الموجّه الى باسيل بأنّه يعتمد مبدأ أنا أو لا أحد رئاسيّاً.
ثانياً، أنّ باسيل، ومعه عون بالتأكيد، غير مهتمّين بحقوق المسيحيّين وببناء الدولة وبالإصلاح، بقدر اهتمامهما بإيصال رئيس يمونان عليه ولا يؤثّر على شعبيّتهما.
والحقيقة أنّ مسؤوليّة وصول الرئيس القوي لا تقتصر على باسيل وحده، بل المطلوب التقاطع مع القوات اللبنانيّة، ثمّ مع بقيّة قوى المعارضة، لدعم اسمٍ تنطبق عليه صفة القوّة التي ستأتي شعبيّاً من التفاهم المسيحي، وتعزّزها بركة بكركي، وتزكّيها ما يتمتّع به المرشّح من قدرة على المواجهة. مواجهة الأزمات ومواجهة من سيعملون على عرقلته. وإذا كان عون “القوي” اصطدم بالعراقيل، ما أدّى الى رفع شعار “ما خلّونا”، فكيف سيكون عليه الأمر مع رئيسٍ ضعيف بلا قاعدةٍ شعبيّة؟
وتبرز هنا مسؤوليّة سمير جعجع الذي عليه أن يخطو خطوةً الى الأمام ويطرح اسماً يلقى موافقة الثنائي الشيعي، من دون أن يكون مرشّح هذا الثنائي، كي لا يجد نفسه يوماً ما في مواجهة اتفاق بين حزب الله وباسيل على اسمٍ ضعيفٍ يُفقد هيبة الرئاسة ما تبقّى منها، ويُخرج المكوّن المسيحي الأكثر شعبيّةً اليوم من السلطة لستّ سنوات.
فالدفاع عن حقوق المسيحيّين يستوجب الإسراع في انتخاب رئيس، ولكن “مش أيّ رئيس”. وذلك، للشروع في إنهاض البلد من جهة، والعمل على استعادة ما فقده المسيحيّون من دورٍ في السياسة ومواقع في الإدارة.
قبل أسابيع قليلة، سمع نائبٌ من حزب الله شكوى من نائبٍ مسيحي على طرح أسماء مرشّحين ضعفاء للرئاسة. أجابه نائب “الحزب”: خرجكن، وكان يقصد، بلغةٍ ساخرة، المسيحيّين.
إن لم يتمسّك قادة المسيحيّين بإيصال الرئيس القوي والنزيه والكفؤ، فسيكون فعلاً “خَرْجُن”.
