Latest News
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
- “اليونيفيل”: موقع تابع لنا بالقرب من كفرشوبا تعرض لإطلاق نار … وأي هجوم علينا قد يرقى إلى مستوى جريمة حرب
- وزارة الاقتصاد: الحملة على المولدات تتواصل 14 محضرا في الشمال وبيروت خلال يوم واحد
- “ترويقة بيروتية” تجمع نوابا وفاعليات حول هموم العاصمة… ياسين: بيروت تحتاج إلى تنسيق لا إلى جهود متفرقة
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
يُعتبّر لبنان دولة التّناقضات بامتياز. ففي البلد حالياً، صورتان متناقضتان: الأولى تتمثّل بالحرب في الجنوب، وما يشهده من قصف إسرائيليّ متواصل أدّى إلى نزوح عدد كبير من المواطنين، فيما قرّر آخرون الصّمود في منازلهم، لأسباب مُتعدّدة. أمّا الصّورة الثّانية، فيُمكن أن نلحظها في المناطق اللّبنانيّة الأخرى، فالحديث عن الحرب الشّاملة لم يلهِ الشّعب عن الاستمرار بحياته، حتّى أنّه يُمكن القول إنّه تأقلم مع أزمات عدّة سابقاً، كالأزمة الاقتصاديّة والمعيشيّة.
ترى الاختصاصيّة في علم النّفس الإجتماعيّ مي مارون أنّ “لبنان، وبطبيعة تركيبته، لطالما كان بلداً شهد احتلالات عدّة من قبل دول وحضارات أخرى، كالفرس والعثمانيّين والفرنسيّين وسواهم، وهذا ما يُثبته التّاريخ”، مشيرةً إلى أنّ “الشّعب آنذاك تعوّد في تلك المرحلة على المُحتلّ”.
ولفتت، في حديث لموقع mtv، إلى أنّ “تأقلم اللّبنانيّين مع الأزمات، من حروب وفقر وفساد، من دون أن يكون هناك أي أمل في إحداث ثورة تُغيّر الواقع، هو أمرٌ مخيف”.
وتسأل مارون: “كيف يمكن للشّعب أن يتأقلم مع الكوارث؟ ماذا يتبقّى من كرامته الإنسانيّة ومن حقوقه؟”، مؤكّدةً أنّ “التّأقلم يُعتبَر أمراً خطيراً، وهو ميزة غير جيّدة”.
وتُضيف: “قسمٌ من اللّبنانيّين لا يتأقلم ويغادر البلد، فيما القسم الثّاني مُجبر على التّأقلم”.
وتختم مارون، مشيرةً إلى أنّه “لا يمكننا انتقاد تأقلم اللّبنانيّين مع المآسي، لأنّ الثّورة والتّغيير يحتاجان إلى وقت، ويبدو أنّ مسيرة لبنان معهما لا تزال بعيدة، فهو بلد “صغير نسبيًّا بالعمر”، نسبةً إلى نيله استقلاله، ويجب أن يكون عمر البلد طويلاً لبناء نفسه، لكن، هذا الأمر لا يُعتبر تبريراً للتّأقلم”.
لا حلّ أمام غالبيّة المواطنين اللّبنانيّين سوى التّأقلم مع الأزمات، في ظلّ ما يعيشونه من ضغوطات تُثقل كاهلهم، رغم أنّ هذا الأمر خطير على المدى البعيد، فالتّغيير ضروريّ من أجل الأجيال المُقبلة. فهل ما نعيشه يُصَنَّف صموداً أم يأساً؟
