Latest News
- من بربور، الزيدانية، رأس بيروت، إلى رأس النبع! … امن الدولة تعلن توقيف أربعة من أصحاب المولدات الكهربائية
- إنذار صحي مع اقتراب الشتاء: سلالة جديدة من الإنفلونزا سريعة الانتشار!
- حادث الطعن في الأردن ومقتل رجل امن … والأمن العام الأردني يصنّفه عملاً إرهابياً!
- محاولة دهس عناصر من الجيش في جرد بلدة عرسال … ما القصة؟!
- البيت الأبيض للأميركيين: ترامب لا يزال رئيسكم
- الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) تشارك في معرض الصناعة اللبنانية 2026 … واستعراض لإبداعات طلابها، والتزامها بالابتكار والتطبيقات العملية في مختلف المجالات
- أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرائم نصب واحتيال في حوزته ذهب مزيف
- 🏆 إنجاز مشرّف للجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)!
- دراجة نارية وصاحبها مقابل جرعة مخدرات … إلى متى تبقى دماء الأبرياء مستباحة في بيروت؟
- برعاية وزير الاقتصاد… «إرادة» تفتتح معرضها بحضور حاشد وتؤكد دورها في تمكين الشباب ودعم المؤسسات والمشاريع
كتبت رينه أبي نادر في موقع mtv:
يحلّ شهر رمضان المبارك بعد حوالى أسبوعين، فتتزيّن معه الموائد طوال هذا الشّهر. إلا أنّ عائلات في لبنان، حُرِمَت، خلال العامين الماضيين، من فرحة العيد، بسبب ارتفاع أسعار المأكولات والمنتجات، واكتفت بوجبة واحدة، ليومَين على الأقلّ. وككلّ عام، يُتوقّع أن نشهد أيضاً هذا الارتفاع مع حلول رمضان. فما الأسباب التي تدفع التجّار إلى رفع الأسعار؟
يشرح الباحث في الدّوليّة للمعلومات محمد شمس الدّين بأنّ “الأسعار ترتفع عادةً في بداية شهر رمضان المبارك، نتيجة العادات الغذائيّة لدى المسلمين، وبالتّالي، تُرفَع أسعار المنتجات المحلّيّة أيضاً”.
ويتوقّع، في حديث لموقع mtv، بأن ترتفع الأسعار خلال شهر رمضان من هذا العام، أكثر من العام الماضي، وقد يصل هذا الارتفاع إلى 20 في المئة، ويعود ذلك لأسباب عدّة، أبرزها، الحرب الرّوسيّة – الأوكرانيّة المستمرّة، وأزمة كورونا السّابقة.
ويُضيف: “أمّا حالياً، فالسّبب المُستجدّ والذي يدفع إلى رفع الأسعار، هو أزمة الملاحة البحريّة في باب المندب، والتي أدّت إلى زيادة كلفة الشّحن والتّأمين”.
ويُتابع: “بدأ تطبيق الضّرائب والرّسوم الواردة في موازنة عام 2024، فعليّاً، منذ الأسبوع الماضي، وبالتّالي، ستتأثّر الأسعار تِباعاً بهذه الرّسوم، وسترتفع تلقائيّاً”.
إذاً، “نحن أمام جحيم في ارتفاع الأسعار في الأسبوع الثّاني من شهر آذار المقبل”، أي مع بداية شهر رمضان المبارك، وفق ما يُؤكّد شمس الدّين.
يبدو أنّ الأسعار ستكوي اللّبنانيّين، وبالتّالي، ستكون ناراً تُحرق التّجّار والزّبائن معاً، ويبدو أيضاً، أنّ عدداً كبيراً من العائلات سيعتمد “التّقنين” هذا العام بسبب الأوضاع الاقتصاديّة والمعيشيّة المتردّية أصلاً، من دون حتّى الارتفاع الجنونيّ في الأسعار الذي سنشهده بعد أيّام.
