Latest News
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
- “جدوى” تكرّم الرئيس السابق للكشاف المسلم القائد عمر سلطاني
أشار رئيس “شبكة سلامة المباني” المهندس يوسف فوزي عزام في بيان، أن “انهيار المباني أخيرًا في العاصمة بيروت، يفتح ملف الأحياء العشوائية المنتشرة على أطراف المدينة والتي كنا أطلقنا عليها سابقًا المدن المنسية”.
وأوضح أنه “أطلقنا هذا المسمى (المدن المنسية) كون الدولة والمتمثلة بخدماتها، غائبة عن هذه الاحياء التي يقطنها حوالى 700 ألف شخص بكثافة سكانية تصل الى 39,000 نسمة في الكيلومتر الواحد يغطون مساحة ١٨ كيلومترًا مربعًا من العاصمة ضمن ٦ أحياء سكنية ومجموع الابنية التي يقطنوها هي حوالى 21,000 مبنى وذلك وفق استبيان قمنا به ضمن برنامج GIS لتخطيط المدن“.
ولفت الى أن “معظم هذه الابنية تم تشييدها منذ ما يزيد عن 50 عاماً دون تراخيص والدراسات الهندسية المتوجبة، مما يجعلها تفتقر الى مواصفات السلامة إن من الناحية الإنشائية او من الناحية الصحية كأشعة الشمس وحركة التهوئة ضمن هذه الاحياء “.
واعتبر أنه “بدلًا من أن تلتفت الدولة الى هذه الأحياء عبر تحسين وضعها، ان لناحية البنى التحتية والخدمات وإن لناحية قوننة واقعهم وملكيتهم لكي يتمكنوا من تدعيم أبنيتهم، قامت الدولة بإدارة ظهرها لهم وتركتهم منسيين“.
وأوضح أن “إهمال هذه الأحياء على مدى عقود بدأ يترجم حاليًا بانهيار تلك الأبنية الذي ازدادت وتيرته أخيرًا، بالإضافة الى عوامل أخرى كالتغيير المناخي، ما يضع الحكومة أمام واجباتها تجاه مواطنيها والشروع في وضع مخطط توجيهي شامل للمناطق العشوائية يحفظ حق السكن لهؤلاء، ضمن أبنية متينة تحفظ حياتهم لا أن تنهار فؤق رؤوسهم “.
