Latest News
- من بربور، الزيدانية، رأس بيروت، إلى رأس النبع! … امن الدولة تعلن توقيف أربعة من أصحاب المولدات الكهربائية
- إنذار صحي مع اقتراب الشتاء: سلالة جديدة من الإنفلونزا سريعة الانتشار!
- حادث الطعن في الأردن ومقتل رجل امن … والأمن العام الأردني يصنّفه عملاً إرهابياً!
- محاولة دهس عناصر من الجيش في جرد بلدة عرسال … ما القصة؟!
- البيت الأبيض للأميركيين: ترامب لا يزال رئيسكم
- الجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST) تشارك في معرض الصناعة اللبنانية 2026 … واستعراض لإبداعات طلابها، والتزامها بالابتكار والتطبيقات العملية في مختلف المجالات
- أمن الدولة: توقيف مطلوب بجرائم نصب واحتيال في حوزته ذهب مزيف
- 🏆 إنجاز مشرّف للجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا (AUST)!
- دراجة نارية وصاحبها مقابل جرعة مخدرات … إلى متى تبقى دماء الأبرياء مستباحة في بيروت؟
- برعاية وزير الاقتصاد… «إرادة» تفتتح معرضها بحضور حاشد وتؤكد دورها في تمكين الشباب ودعم المؤسسات والمشاريع
أشار رئيس “شبكة سلامة المباني” المهندس يوسف فوزي عزام في بيان، أن “انهيار المباني أخيرًا في العاصمة بيروت، يفتح ملف الأحياء العشوائية المنتشرة على أطراف المدينة والتي كنا أطلقنا عليها سابقًا المدن المنسية”.
وأوضح أنه “أطلقنا هذا المسمى (المدن المنسية) كون الدولة والمتمثلة بخدماتها، غائبة عن هذه الاحياء التي يقطنها حوالى 700 ألف شخص بكثافة سكانية تصل الى 39,000 نسمة في الكيلومتر الواحد يغطون مساحة ١٨ كيلومترًا مربعًا من العاصمة ضمن ٦ أحياء سكنية ومجموع الابنية التي يقطنوها هي حوالى 21,000 مبنى وذلك وفق استبيان قمنا به ضمن برنامج GIS لتخطيط المدن“.
ولفت الى أن “معظم هذه الابنية تم تشييدها منذ ما يزيد عن 50 عاماً دون تراخيص والدراسات الهندسية المتوجبة، مما يجعلها تفتقر الى مواصفات السلامة إن من الناحية الإنشائية او من الناحية الصحية كأشعة الشمس وحركة التهوئة ضمن هذه الاحياء “.
واعتبر أنه “بدلًا من أن تلتفت الدولة الى هذه الأحياء عبر تحسين وضعها، ان لناحية البنى التحتية والخدمات وإن لناحية قوننة واقعهم وملكيتهم لكي يتمكنوا من تدعيم أبنيتهم، قامت الدولة بإدارة ظهرها لهم وتركتهم منسيين“.
وأوضح أن “إهمال هذه الأحياء على مدى عقود بدأ يترجم حاليًا بانهيار تلك الأبنية الذي ازدادت وتيرته أخيرًا، بالإضافة الى عوامل أخرى كالتغيير المناخي، ما يضع الحكومة أمام واجباتها تجاه مواطنيها والشروع في وضع مخطط توجيهي شامل للمناطق العشوائية يحفظ حق السكن لهؤلاء، ضمن أبنية متينة تحفظ حياتهم لا أن تنهار فؤق رؤوسهم “.
