Latest News
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
- إطلاق القطار الكهربائي الأول في لبنان … رسامني: تطويرالنقل المشترك أولوية اقتصادية واجتماعية في ظل ارتفاع كلفة المعيشة وأسعار المحروقات
- اعتصام للأساتذة المتعاقدين في اللبنانية تزامنا مع جلسة مجلس الوزراء طالب بحسم ملف التفرّغ: متمسكون بحقوقنا
عبر الوزير السابق وديع الخازن عن قلقه “البالغ من الحال المهلكة التي وصلت إليها البلاد”، ووصف في بيان، “التأخير المُتمادي في انتخاب رئيس للجمهورية بفصل جديد من مسرحية هزلية لا تنتهي يلهو بها بعض المسؤولين، وهم يرقصون على آلام الشعب وآماله ببرودة غير مسؤولة، في وقت تتوالى الدعوات في الداخل والخارج للتعالي عن المصالح الشخصية والحزبية، وإنقاذ البلد بالعودة إلى التشاور والحوار الذي كرّر دعوته إليه الرئيس نبيه بري، والذي يلقى دعماً وإرتياحاً دولياً وإقليمياً”.
وقال الخازن: “رغم الأوضاع المقلقة في الجنوب، وأحقية المقاومة الوطنية بالردّ على هجمات جيش العدوّ مُخالفاً بذلك القرار 1701، ورغم العرقلة في إنتخاب رئيس للجمهورية، وتجذّر الفساد وسيطرة المُحتكرين وإرتفاع وتيرة الإجرام، وتفشّي الأوبئة وإزدياد السرقات، لن تُركِع هذه الأعباء اللبناني الأصيل، ولن تتمكّن من إخضاعه. فاللبنانيون في داخلهم ثورة صامتة وتوق للعيش بكرامة، ولم تعد تنطلي عليهم الألاعيب بعدما بات مصيرهم على المحك”.
وختم الخازن: “إننا نُهيب بالمسؤولين أن يتّقوا الله في إستشعار حدّة هذه الأزمات والإتيان برئيس للجمهورية على وجه السرعة وليس التمادي في لعبة التجاذب. لبنان ينتحب تحت أنين الحاجة، فأرحموا الناس قبل ألاّ يعود من أمل يُرجى معه قيامة وطن”.
