Latest News
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
إعتبر وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى أنّ فيحاء التاريخ البهيّ، فيحاء القيَم والموروث والعيش الواحد والناس الطيبين، تستحق من السلطات أن تتعامل معها كعاصمة لا تقلّ شأناً عن العاصمة بيروت، وأن يكون فيها مقرّات للوزارات”.
وأضاف:” وعلى هذا الأساس كنّا قد قرّرنا منذ أواخر صيف العام المنصرم نقل مكتب وزير الثقافة الى مدينة طرابلس العزيزة ليتواجد فيها ويقوم بمهامه منها لعدة ايام في الاسبوع وايضاً ليستكمل عن كثب الإستعدادات الجارية لإقامة فعالية “طرابلس عاصمة للثقافة العربية للعام 2024″ لكن الظرف الذي استجدّ في المنطقة وعلى الحدود مع فلسطين المحتلّة أخّر تنفيذ هذا القرار”
وأردف المرتضى: “ولهذا نُعلن أننا سنداوم في مدينة طرابلس إعتباراً من الأسبوع القادم لمتابعة الملف الثقافي، وعقد اللقاءات والإجتماعات مع الشخصيات الثقافية والفكرية من كل لبنان وايضاً سفراء الدول المعنية بالمشاركة في الفعالية تحفيزاً لها على زيارة طرابلس، وايضاً للقاء كلّ جهة محليّة مهتمّة بالفعالية للتباحث في البرامج المخصصة لإحيائها. ”
وتابع: ” وبمناسبة الحديث عن فعالية طرابلس عاصمة للثقافة العربية فإننا نحثّ جميع الجهات الثقافية في مدينة طرابلس والشمال إلى المباشرة منذ الآن في التحضير لأيّ نشاط تراه مناسبًا لإظهار الهويّة الثقافية المتنوّعة والمتنوّرة للفيحاء، كما نُثمّن الجهود التي تُبذل من أيّ جهة كانت، ونقدّر عاليًا جميع المشاريع التي وردت إلى الوزارة حتى حينه او جرى اعلانها كمبادرة “تجمّع فيحاؤنا” بالأمس، ونحن نؤكّد أنّ الوزارة على اتمّ الإستعداد للتعاون مع كل مبادرة جديّة بغض النظر عما اذا جرى ترتيبها بالتنسيق معها ام استقلالاً عنها لأنّ هذا كلّه يقع في خدمة الثقافة وطرابلس والوطن والغعالية العربية التي تُشكّّل كوّة خلاص للمدينة ومنفذاً لها من حالة الركود المزمنة المطبقة عليها.”
وختم:” ونوّجه في هذه المناسبة الشكر الى كلٍّ من سعادة نقيب المحامين في طرابلس الأستاذ سامي الحسن ورئيس البلدية في المدينة المهندس أحمد قمر الدين ولرئيس اللجنة الوطنية للأونيسكو الأستاذ شوقي ساسين ولمسؤول االملف الثقافي في البلدية الدكتور باسم بخّاش لقيام كل منهم بالإهتمام بتجهيز مكان ووضعه في تصرّف الوزير في دار النقابة وقصر نوفل لعقد الإجتماعات واللقاءات ريثما يتم تجهيز مبنى من المباني التابعة للوزارة في المدينة ليكون مركزاً ثابتاً للوزير”.
