Latest News
- بعد استهداف جسر القاسمية … الرئيس عون: ما يجري أخطر من مجرد قصف … محاولة لعزل الجنوب وفرض واقع جديد بالقوة
- جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد
- إقامة صلاة عيد الفطر في السجن المركزي – رومية برعاية هيئة رعاية السجناء وأسرهم التابعة لدار الفتوى
- الذهب يرتفع … مجددا!
- كيف ستكون حالة الطقس لغاية أواخر الشهر؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
اعتبر النائب مروان حمادة في حديث إلى “صوت كل لبنان” ان “عملية اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري، هي النقطة التي كنا نخشى أن تمتد الى لبنان بموجب وحدة الساحات الحرب “.
وقال:”اننا امام محاولة استدراج لبنان مرة أخرى الى الحرب وتوسيعها، انما مع كل المؤشرات السلبية هناك بعض النقاط التي قد تكون منفذاً الى تفاديها، وهي شكوى لبنان الى الأمم المتحدة قد تضع امام مجلس الامن فرصة للدخول في بحث في القرار 1701 ومحاولة احيائه بالتعاون مع روسيا والصين والدول الغربية. الموقف الإسرائيلي الذي لم يتبنَّ العملية وفيه رسالة الى السيد حسن نصر الله قبل خطابه ان إسرائيل لم تستهدف حزب الله ولا لبنان، وانسحاب حاملة الطائرات الاميركية والمعلومات عن تكثيف وجود القوات الإيرانية في البو كمال على حدود سوريا والعراق”.
واعتبر ان “هذه المؤشرات الى جانب التوازن الذي بدأ في البحر الأحمر، تدل ان الوضع العام هو ضد دفع لبنان نحو حرب جديدة. علينا ان ننتظر ما سيقوله السيد حسن نصر الله اليوم، الا انه أبدى اعتقاده انه “في طبيعة ردود فعله قد يرى ان لبنان الذي لم يدخل الحرب قد لا يدخلها أيضا بسبب اغتيال قائد فلسطيني مهما كبر شأنه”.
بالنسبة إلى انعكاس اغتيال العاروري على مهمة آموس هوكستين، قال : “اذا جاء هوكستين الى لبنان فهذا مشجع بالتوازي مع ما سيحصل في الأمم المتحدة، من اجل وقف عمليات حربية في جنوب لبنان تفادياً للقفز في حرب شاملة”.
