Latest News
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
- النائب نبيل يدر: من يوجه صواريخه ومسيّراته نحو الأعيان والمنشآت المدنية في السعودية يكشف أنه لا يملك قضية بل الفوضى على حساب الاستقرار…
- أمسية «طرب وذكريات» مع كورال المشرق العربي بتجمعنا على سهرة طرب عربي أصيل بأداء كورالي حيّ.
- الجيش اللبناني يواكب عملية سحب جثمان المؤهل الأول المتقاعد جراء استهداف اسرائيلي مباشر في بلدة ياطر
طرابلس – نعت “حركة التوحيد الإسلامي” في لبنان في بيان، “القائد المجاهد نائب رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ صالح العاروري الذي ارتقى شهيدا على طريق القدس بعملية اغتيال في بيروت استهدفته ورفاقه الشهداء،” وتقدمت “بالتبريك والتعزية للأمة العربية والإسلامية ولكل أحرار العالم، فللشهيد العاروري جهد كبير في مواجهة الظلم الصهيو-أميركي، ولقد أثبت رحمه الله بنضاله وجهاده صوابية العمل المقاوم في مواجهة الاحتلال الذي هزم مؤخرا في غزة مع انطلاقة عملية طوفان الأقصى.”
واعتبرت أنّ “قدر الأحرار أن يحظوا بأسمى أمانيهم الشهادة في سبيل الله، والشهيد العاروري عرف طريق الجهاد والمقاومة فسلكه، وكان يدرك أنه سيكون هدفا للعدو، ذلك أن حياته ذاخرة بالبطولات وتحمّل المسؤوليات العظام، فلقد كان الشهيد حاضرا بقوة منذ الانطلاقة وحتى سنين الأسر الطويلة إلى الإبعاد والعمل الأمني والعسكري، ثم تبوّؤ مقام التنسيق مع قوى محور المقاومة.”
وأشارت إلى أن “نتنياهو يبحث عن نجاح في مكان ما بعد فشله خلال ٨٨ يوماً من حربه على غزة، التي مرّغت أنف جيشه وأذلت دولته، حيث ستكون هذه الجرائم وبالاً عليه شخصياً لتُرسمَ نهاية هذا المجرم كما انتهى إسحاق رابين، كما وسيكون لهذه الجريمة تداعيات كبرى أبرزها انتقال طوفان الأقصى إلى مساحة جديدة في قلب فلسطين في الضفة الغربية… معتبرةً أنّ مقاومة تقدّم قادتها شهداء لن تموت، وهاهو الشيخ العاروري يترك خلفه عشرات الآلاف من أبناء مدرسة الفداء والتضحية والإباء.”
ورأت أن “عملية الاغتيال الجبانة ستوسّع ميدان المواجهة ليكون الثأر خروجاً للمستعمر الأميركي من بلادنا، ليمتدّ الردّ من الصحراء السورية والعراقية، وصولاً إلى الجزيرة العربية حتى لا تبقى قاعدة للمحتلّ الأميركي في أرضنا، وسينتصر جنوب لبنان وكل فلسطين التاريخية والضفة والقطاع لهذه الدماء، وستتعالى هذه الموجة في البحر الأحمر وبحر العرب واليمن، ولن يتوقف الطوفان حتى يطهّر المسجد الأقصى وتتحرّر فلسطين من نهرها لبحرها، وينتهي هذا الكابوس الذي تعيشه أمتنا منذ أكثر من سبعين سنة إلى غير رجعة إن شاء الله”.
وأكد أنه “لا شكّ لدينا أنّ الردّ من محور المقاومة سيكون بحجم الاغتيال، وبخاصة أنّ إسرائيل انتهكت السيادة اللبنانية غير عابئة بالقوانين والأنظمة الدولية”.
ختم:” ونحن نقدم التعازي للإخوة في حركة حماس وللفلسطينيين جميعاً نرى بأمّ العين أن الانتصار الكبير بات قاب قوسين أو أدنى فدماء الشهداء تعبّد باستمرار طريق القدس وتحمل البشرى للأمة، وإنه لجهاد نصر واستشهاد”.
