Latest News
- بعد استهداف جسر القاسمية … الرئيس عون: ما يجري أخطر من مجرد قصف … محاولة لعزل الجنوب وفرض واقع جديد بالقوة
- جمعية المقاصد الحاضن الفعلي لأبناء بيروت من المهد الى اللحد
- إقامة صلاة عيد الفطر في السجن المركزي – رومية برعاية هيئة رعاية السجناء وأسرهم التابعة لدار الفتوى
- الذهب يرتفع … مجددا!
- كيف ستكون حالة الطقس لغاية أواخر الشهر؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات
- “حزب الله” معزيا بلاريجاني: اغتيال القادة لن يكسر من إرادة إيران ولن ينال من عزيمة قيادتها وشعبها ومجاهديها
- إخلاء مدرسة في الجناح في بيروت بعد تهديد لمبنى مقابل مجلس الجنوب
- رسالة الامين العام لح.زب الله الشيخ نعيم قاسم إلى مجاهدي المقاومة الإسلامية
- بعد إعلان اغتياله … لاريجاني ينشر على “إكس”!
صدر عن وزارة الصحة العامة البيان التالي: “إن المسألة الشائكة حول تمويل أدوية الامراض السرطانية والمستعصية عادت لتبرز بتحدياتها من جديد.
ويهم الوزارة توضيح النقاط التالية:
– إن وزارة الصحة العامة تتفهم الصرخة المحقة التي يطلقها مرضى الامراض السرطانية والمستعصية وتشاركهم وجعهم نتيجة حصول نقص في عدد من أصناف الأدوية نظرا لتقلص الكميات التي تسلمتها الوزارة بسبب نقص الاعتمادات.
ويهم الوزارة التأكيد بأن هذه المسألة الشائكة والتي وضعها وزير الصحة العامة الدكتور فراس الابيض في أولوية اهتماماته منذ تسلمه مهامه الوزارية ولا يزال، عادت لتتجدد بسبب نقص التمويل.
وقد طرح الوزير الابيض مقترحات حلول لهذه المشكلة في الاجتماع الأخير الذي عقد برئاسة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وحضور وزير المالية الدكتور يوسف خليل وحاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، واسفر البحث عن وعد بإقرار هذه المقترحات وإصدار المراسيم المطلوبة لفتح الاعتمادات في اول جلسة مقبلة لمجلس الوزراء ما سيؤمن التمويل اللازم والاضافي لهذه الأدوية.
– إن الوزارة وفي سياق سعيها لتنظيم ملف أدوية الامراض السرطانية وضعت برنامج امان ونظام التتبع وأرست البروتوكولات العلمية لوصفها، وقد حقق ذلك نقلة نوعية في تأمين وصول الأدوية إلى مستحقيها بشفافية ومنع التهريب والاحتكار وأي متاجرة بها. ومن نافل القول إن غياب التمويل ينعكس سلبا على هذا المسار الذي سيعود للعمل بفعالية فور تأمين الاعتمادات.
– إن الامراض السرطانية والمستعصية معاناة حقيقية للمرضى وعائلاتهم، والوزير الدكتور فراس الابيض لا يوفر جهدا لإيجاد حلول دائمة تضمن استقرار العلاج من خلال تنظيم السوق. وإن تجدد المشكلة لن يشكل عائقا بل إنه دافع إضافي للاسراع في ارساء الحلول مع مد اليد لجميع المعنيين للاشتراك بالجهود المبذولة بإيجابية بما يضمن حقوق المرضى طبيا ومعنويا ويقلص معاناتهم”.
