Latest News
- أكبر أعمال الصيانة لمصافي الصرف الصحي تشهدها العاصمة منذ ٢٠ سنة!
- نهضة إعلامية في السراي الحكومي… كاميرات حديثة وتطوير ملحوظ في تغطية نشاطات الرئيس سلام
- قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
عملت فرق وزارة الاشغال العامة والنقل على إزالة انهيارات الأتربة والصخور من على الطرقات العامة وأعادت فتحها في مختلف الأقضية.
وقال المكتب الإعلامي لوزير الأشغال علي حمية في بيان: “التزاما منها بالنهج الذي سارت عليه وزارة الاشغال العامة والنقل في القيام بواجباتها ومسؤولياتها على كامل الاراضي اللبنانية ، وذلك ضمن نطاق صلاحياتها، وعملا بمبدأ بذل كافة الجهود ضمن الإمكانات المتاحة، ولأن السلامة العامة والمرورية وإبقاء المناطق اللبنانية مفتوحة على بعضها البعض، وطرقاتها فيما بينها سالكة وآمنة أمام أهلها والمارين على حد سواء، ونظرا للتغيرات المناخية التي طرأت مؤخرا، وأثرها على كثافة هطول الامطار بغزارة وبكميات غير متوقعة في فترات زمنية قصيرة، ولأن ذلك قد ترك أثره المباشر على انهيارات الأتربة وانجراف الصخور من المنحدرات نحو بعض الطرقات العامة والرئيسية، ولا سيما في المناطق الجبلية، ولأجل هذا وذاك ، فإننا في وزارة الاشغال العامة والنقل، وفور علمنا بحدوث هكذا انهيارات وانجرافات على طرقات العديد من الأقضية اللبنانية ( الشوف-الضنية-عاليه-جبيل)، وبتوجيهات سريعة من الوزير حمية، تحركت فورا الفرق التابعة للوزارة إلى تلك الطرقات، بحيث عملت وطيلة اليومين الماضيين، على إزالة الأتربة والصخور والعوائق التي انزلقت نحوها، وليصار الى إعادة فتح الطرقات وبأقصى سرعة”.
وختم: “إن وزارة الاشغال العامة والنقل تلفت في هذا السياق الى أن بعض الطرقات وبنتيجة ما ذكر أعلاه، قد أصبحت غير صالحة للمرور وأضحت تشكل خطرا على سالكيها، وذلك على الرغم من رفع العوائق عنها، لكونها قد تضررت، وبشكل أخرجها عن الخدمة، وجعلها بحاجة إلى التأهيل الكلي، وهذا الأمر يستلزم تضافر جهود أكثر من جهة معنية لتأمين التمويل اللازم لأجل القيام بذلك، علما بأن الوزارة كانت قد باشرت بإعداد الدراسات لبعض الإنهيارات الخطرة للمباشرة بتنفيذها عند تأمين الاعتمادات اللازمة”.
