Latest News
- أكبر أعمال الصيانة لمصافي الصرف الصحي تشهدها العاصمة منذ ٢٠ سنة!
- نهضة إعلامية في السراي الحكومي… كاميرات حديثة وتطوير ملحوظ في تغطية نشاطات الرئيس سلام
- قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله
- الجيش يوقف المتورط في جريمة قتل خلال إشكال مجدل بعنا – عاليه
- قطر تُضيء لبنان حين عجزت الحلول… دعمٌ تاريخي يضع حدّاً لسنوات من المعاناة مع الكهرباء
- الرئيس عون تلقى اتصالا من روبيو: الجيش والقوى الأمنية يقومان بواجباتهما في تطبيق قرارات منع المظاهر المسلحة ومكافحة التهريب ولن نتساهل مع المرتكبين والقوانين ستطبق من دون أي محاباة
- كاتس: إذا هاجمنا “حزب الله” سيتم إخلاء جميع السكان حتى خط نهر الأولي ونهر الزهراني ونقصف الضاحية
- الرئيس سلام استقبل قائد الجيش : لمواصلة التحقيقات لكشف المتورطين في ملف التفجيرات المضبوطة
- اعلام العدو: إصابة 12 “متنزها “في الانفجار عند الحدود مع لبنان
نظمت جمعية “حماية دعم وعطاء” ورشة عمل تتعلق بقرار مجلس الامن الرقم ١٣٢٥، المرأة الامن والسلام الذي أقيم في فندق “موفنبيك”. هذه الورشة هي ضمن مشروع “كافي” الممول من وزارة الخارجية الالمانية.
حضر الورشة ممثلون عن السفارة الالمانية والقوى الامنية ومختلف الوزارات ومديرون عامون بالاضافة الى ممثلين عن المنظمات الدولية والجمعيات المحلية والمجتمع المدني وأعضاء شبكة “كافي” من الجمعيات التي تقودها النساء.
قدّم الاحتفال الاعلامية جاسينت عنتر. ثم كلمة افتتاحية لمؤسسة الجمعية ورئيستها جانيت فرنجية، نوهت فيها بـ “أهمية وصول المرأة إلى مراكز القرار وأهمية حضورها في المفاوضات في حلّ النزاعات و الحروب كون النساء هن الاكثر تأثرا خلال النزاعات و الحروب”.
كما شدّدت على “أهمية دعم وتمكين الجمعيات التي تقودها النساء وتقديم التمويل المباشر لهذه الجمعيات كونها في الصدارة لتقديم الخدمات المباشرة على الارض وهي من اول المستجيبين عند حدوث اي ازمة”.
السبع
ثم ألقت رئيسة “جمعية سما للتنمية” وداد السبع كلمة تحدثت فيها عن شبكة “كافي” في لبنان المؤلفة من ١٧ جمعية تقودها النساء، كما شرحت أهداف هذه الشبكة ومن أبرزها تقديم الدعم للنساء وتعزيز التمويل المباشر للجمعيات التي تقودها النساء.
بعدها شرحت الدكتورة خلود الرئيسة التنفيذية لمنظمةLOUDER القرار ١٣٢٥ و ركائزه الاربع: الحماية، الوقاية،المشاركة والاغاثة و شددت على اهمية مشاركة المرأة وحمايتها وتقديم الخدمات التي تحميها خلال النزاعات وإلزام الدولة تطبيق القرار بحذافيره.
ثم انقسم الحضور الى أربع محموعات كلّ مجموعة عملت على ركيزة من الركائز الأربع.
دار حوار حول التحديات التي تواجه النساء في لبنان وصدرت توصيات أبرزها: تمكين وتدريب وايجاد فرص عمل للمرأة، تفعيل قوانين الحماية والتوعية المتعلقة بالمرأة، تفعيل وزيادة الغرف الصديقة للمرأة لزيادة الشفافية، تعزيز التواصل مع رجال الدين المساندين للنساء، الاضاءة على النساء القياديات، زيادة اماكن الايواء للمعنفات، تفعيل دور البلديات وزيادة صلاحياتها لحماية المرأة ومساعدتها ، تفعيل وزارة الشؤون الاجتماعية وخاصة لجهة الصندوق لدعم المرأة والإضاءة على نجاحات النساء الرياديات والقياديات ليكنّ مثالًا لغيرهن”.
