Latest News
- انذار بالإخلاء في حارة صيدا … ماذا يجري؟
- لقاء يجمع بين الرئيس عون والسفير الاميركي … فماذا عن وقف إطلاق النار؟
- رابطة موظفي الإدارة العامة تلوّح بالتصعيد: هذه أبرز مطالبهم
- الجيش الإسرائيلي: الجندي الظاهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال للمسيح بمطرقة في جنوب لبنان هو من عناصره
- الجيش اللبناني: ازالة ساتر ترابي وضعه الجيش الاسرائيلي
- الجيش يعلن تنفيذ عمليات دهم بالعاصمة بيروت والبقاع وتوقيف مطلقي النار
- بعد مقتل الجندي الفرنسي من اليونيفيل في جنوب لبنان … بيان لحزب الله!
- ترامب: هناك أخبار جيدة بشأن إيران
- رسالة من الرئيس عون للبنانيين … ماذا كشف عن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار؟
- الرئيس بري يشكر العاصمة بيروت والمناطق التي ضمّت النازحين … ويعبّر عن استياءه حيال ظاهرة إطلاق النار
نظم مستشفى هيكل بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني وجهاز الطوارئ والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية والدفاع المدني والكشاف المسلم وبلدية راسمسقا وجهاز الأمن التابع للمستشفى، بهدف تعزيز القدرات والاستعدادات للتعامل مع حالات الطوارئ والكوارث الكبيرة في ظل التعديات المتكررة من العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان، “خطة بيضاء” نفذها عدد من طلاب فروع الجامعات والمدارس الشمالية بصورة تشبه الى حد بعيد ما يحصل في محيط مستشفيات غزة، لتستنفر كافة الأجهزة من طواقم طبية وتمريضية وإدارية، بعد أن تم الإعلان عن حصول انفجار وهمي قريب من المستشفى وبدء المناورة عبر نقل الجرحى والمصابين بواسطة سيارات الإسعاف والسيارات المدنية الى قسم الطوارئ الذي أعدت داخله كافة التجهيزات الضرورية لمعالجة أي حالة طارئة وخطيرة.
وقسمت الغرف بحسب الالوان المعتمدة عالميا وهي الحمراء للحالات الحرجة، والصفراء للحالات الطارئة، والخضراء للحالات المستقرة والجروح الطفيفة اضافة الى السوداء للمتوفين، ليعيش معها مرضى وزوار المستشفى هذه الحالة، معربين عن استنكارهم وشجبهم للعدوان الصهيوني على الأطفال والنساء والمستشفيات في غزة.
المناورة التي استمرت من الحادية عشرة ولغاية الساعة الواحدة تحدثت فيها بداية مسؤولة قسم الطوارئ ومديرة مستشفى هيكل الدكتورة نسرين بازرباشي وقالت:” نحن في مستشفى هيكل ننفذ مناورة الخطة البيضاء وهو عمل مطلوب في كل المستشفيات وأقسام الطوارئ بهدف تأكيد جهوزيتنا لأي كارثة سواء أكانت طبيعية كالزلازل، أو كارثة مفتعلة كالتي تجري على الأراضي الفلسطينية، ونحن اليوم في حالة جهوزية تامة فيما لو تعرضنا لا سمح الله لأي اعتداء في لبنان. نحن جاهزون وبإمكاننا تلبية الحالات مهما بلغ عددها لإنقاذ أكبر عدد من الأرواح”.
وأشارت إلى أن “الطواقم تتحضر من أطباء وممرضين حتى الأطباء في منازلهم يتم استدعاءهم الى المستشفى ليلتقوا بالشخص المسؤول فيتواجدون كل حسب تخصصه”.
وعن استعدادات المستشفيات في ظل الأوضاع الاقتصادية المنهارة، أشارت إلى “الاستعداد، على أمل أن يبقى ما نقوم به اليوم مجرد حبرا على ورق”. ولفتت إلى أن “وزارة الصحة وضعت الاستراتيجية وتساعد في التدريبات والتوجيهات التي وضعتها منظمة الصحة العالمية والكل يتبعها”.
