Latest News
- رشوة وابتزاز في مرفأ بيروت.. بيان لأمن الدولة!
- انخفاض في أسعار المحروقات كافة … كم بلغت؟
- الذهب يتراجع مع صعود الدولار وسط ترقب بشأن محادثات أميركا وإيران
- انذار بالإخلاء في حارة صيدا … ماذا يجري؟
- لقاء يجمع بين الرئيس عون والسفير الاميركي … فماذا عن وقف إطلاق النار؟
- رابطة موظفي الإدارة العامة تلوّح بالتصعيد: هذه أبرز مطالبهم
- الجيش الإسرائيلي: الجندي الظاهر في صورة وهو يضرب رأس تمثال للمسيح بمطرقة في جنوب لبنان هو من عناصره
- الجيش اللبناني: ازالة ساتر ترابي وضعه الجيش الاسرائيلي
- الجيش يعلن تنفيذ عمليات دهم بالعاصمة بيروت والبقاع وتوقيف مطلقي النار
- بعد مقتل الجندي الفرنسي من اليونيفيل في جنوب لبنان … بيان لحزب الله!
1
2
نفى تطبيق “تيك توك” المملوك لشركة “ByteDance” الصينية مزاعم تفضيله المحتوى المؤيد للقضية الفلسطينية، وقدّم بيانات تتعلّق بنسبة مشاهدة الوسوم المرتبطة بالصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.
ووفقاً للتطبيق، حصد هاشتاغ “standwithisrael” 46 مليون مشاهدة، بينما حصد هاشتاغ “standwithpalestine” 29 مليون مشاهدة، في الفترة الممتدّة من الـ7 من تشرين الأول إلى الـ31 من تشرين الثاني،
وتؤكّد الشركة أن هذه الأرقام تتعارض مع التصوّر القائل بأنها تروّج للمحتوى المؤيد للقضية الفلسطينية على حساب المحتوى المؤيد لإسرائيل عند المستخدمين الأميركيين، مشيرة إلى أن “المحتوى الموجود على تيك توك موصى به بناءً على الاهتمامات الشخصية للأشخاص”، ممّا يؤدي إلى أن الحسابات الفردية ترى محتوى يتماشى مع ما شاهده المستخدمون مسبقاً.
واعتبر “تيك توك” أنه أدّى أيضاً دوراً نشطاً في الإشراف على المحتوى المتعلّق بالنزاع. فمنذ هجوم حماس في الـ7 من تشرين الأول، صرّح بأنه قام بإزالة أكثر من 925 ألف مقطع فيديو لانتهاك السياسات المتعلّقة بالعنف والتضليل، بالإضافة إلى حذف 24 مليون حساب مزيّف، بوساطة استخدام التكنولوجيا والإشراف البشريّ لدعم هذه الإرشادات، وتشجيع أفراد المجتمع على الإبلاغ عن أيّ محتوى أو حسابات يعتقدون أنها تنتهك هذه القواعد.
في هذا الإطار، لا يزال الجدل الدائر حول التحيّز في الإشراف على المحتوى على منصّات التواصل الاجتماعي مستمراً، مع تحمّل وسائل التواصل الاجتماعي وشركات الأخبار مسؤولية متزايدة في إدارة منصّاتها، في عصر أصبحت فيه المعلومات أكثر أهمية من أيّ وقت مضى في الصراعات. وذلك مع ظهور هذه المنصّات كأدوات مؤثرة في الرأي العام ووجهات النّظر.
من جهة أخرى، كان جزء كبير من الناشطين في العالم قد انتقدوا منصات التواصل الاجتماعي لقمعها الأصوات المؤيدة لفلسطين، وفي مقدّمها منصّات الشركة العالمية “ميتا” ومنصة “إكس” التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك.
