Latest News
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!

رأى النائب ابراهيم منيمنة، أنّ “الواضح أن المبادرة الفرنسية لم تنضج بعد وهناك تقاطع بين مبادرة لودريان ومبادرة الرئيس بري”، سائلًا ما هي حيثيات الحوار الذي يطرحه بري”.
وقال عبر “لبنان الحر” ضمن برنامج “بلا رحمه”: “نحن سألنا أيضًا لودريان ولم نحصل على وضوح في هذا الاطار لجهة من يضمن نتائج مقررات الحوار”.
وشدد على أنّ “الحوار الذي نريده يكون إذا استطعنا فتح كل موضوع بموضوعه من دون شروط مسبقة”.
وعن الرئاسة، قال: “فلنتحدث بأجندة ومواصفات وليس بأسماء”، واستبعد انتخاب رئيس في آخر أيلول، معتبرًا أنّ المرشحين أزعور وفرنجيه لم يعد لديهما حظوظ .
وتابع ردا على سؤال: “اسم العماد جوزاف عون مطروح منذ زمن ولكن هناك أسماء أخرى، ونحن غير مؤيدين لتعديل الدستور” .
وشدد على أنه “إذا كان حزب الله يريد المتابعة بالتشبث برأيه وعدم الحوار حول السلاح سنظل على ما نحن عليه، ومن الواضح أن الحزب مرتبط بإيران على عكس ما تدعيه طهران لجهة عدم التدخل في الشؤون اللبنانية”.
واعتبر منيمنة أنّ “الانقسام الطائفي الحالي يقوّي حزب الله”، لافتًا الى أنّ ” 17 تشرين كانت لحظة لبنانية شاملة وكانت التهديد الأساسي لحزب الله وبالتالي الانقسام الطائفي هو أقوى خدمة لشدّ العصب الذي يستخدمه حزب الله”.
وعن الوضع بين النواب التغييريين، قال منيمنة: “نحن لم نقل يومًا إننا سنقلب الطاولة وهناك فروقات سياسية بين النواب التغييريين قبل الانتخابات وتظهرت في فترة معينة والانقسام في الآراء تجلى في مواضيع منها الاستحقاق الرئاسي”.
أمّا ماليًا فلفت الى أنّ “رياض سلامه ركن أساسي من أركان السلطة ومنصوري بغض النظر عن خلفيته قام بخطوتين إيجابيتين بعدم تمويل الحكومة عكس ما كان يقوم به سلامه وبمنصة بلومبرغ خطوة جيدة لتوحيد الصرف”، مشيرًا الى أنّ “ما يقال للمودعين كذب ومن يعطّل الاصلاحات هو من لديه رهان بدعم خارجي من خارج الإصلاحات”.
