Latest News
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!

تابع النائب السابق محمد الحجار الذي يزور كندا نشاطه، والتقى في دارة منسقة النساء والإعلام في “تيار المستقبل” في أوتاوا جمانة الفتى وزوجها محمد عبدالرؤوف الحجار وأعضاء المنسقية. وكان اللقاء مناسبة، تم خلاله عرض للأوضاع العامة في لبنان وعمل المنسقية في أوتاوا.
ورأى أن “الأمور في لبنان ما زالت تراوح مكانها، والظاهر أن الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية باقٍ، بسبب غياب القرار والإرادة السياسية المحلية والخارجية، في إخراج لبنان من الأزمة التي يتخبط بها، والتي تأخذ البلد إلى الهاوية”.
وقال: “محلياً أصبحت الأطراف السياسية أسيرة مواقفها، بين من ليس لديه مشكلة في إستمرار الفراغ في الرئاسة الاولى، إذا لم يكن فيها من يريد، كحزب الله، ووراءه إيران، المُمسك بالبلد والدولة، مع أو بدون رئيس ومعه حلفاؤه، وبين أفرقاء متناحرة فيما بينها لا تتوافق على شيء، وإن توافقت في يوم تعود لتتناحر في اليوم التالي، كلٌّ لحساباته ومصالحه الفئوية والطائفية. أما خارجياً فتتوزع الأسباب إما لعدم القدرة لدى بعضهم على فرض إتفاق على الداخل، أو لمصالح لديه في إستمرار الفراغ وإستخدامه تبعاً لمصالحه، أو لعدم الإهتمام لدى البعض الآخر إما قرفاً أو لأن لبنان لم يعُد يعني شيئاً له، وبالمقابل تتفاقم معاناة الشعب اللبناني وتنهار الدولة ومؤسساتها قاطبة.”
أضاف: “في غياب تيار المستقبل عن الساحة السياسية الداخلية لم يعُد أحد يتكلم مع الآخر، وأضحت الأنانية والشخصانية وتغليب المصلحة الخاصة على مصلحة الوطن وشعبه، هي السمة المتحكّمة بعقول ومواقف الغالبية الساحقة من الأفرقاء السياسية”.
وعما يحصل في مخيم عين الحلوة، أسف الحجار “لسقوط قتلى وجرحى، وللدمار الذي يصيب المخيم وأهله، وأولى ضحاياه القضية الفلسطينية التي يتنازعون داخلياً وخارجياً على الإمساك بورقتها الاولى، ويريد بعضهم إضافتها على أوراق أخرى إقليمية يستخدمونها في بازارات تثبيت مصالحهم والثمن نحن ندفعه”.
وحيا “جهود منسقية التيار في أوتاوا، ومن خلالها كل منسقيات المستقبل في الإغتراب، على سعيها الدائم لبلسمة جراح الأهل في لبنان بالقدر والإمكانات المتوفرة لديهم”.
