Latest News
- تحذير عاجل: محتالون ينتحلون صفة الصليب الأحمر… وهكذا يستدرجون ضحاياهم في الشوار
- في ملف “أبو عمر”: السنيورة في قصر العدل للاستجواب
- تصوير سري وابتزاز على “واتساب”! … سقوط شبكة ابتزاز خطيرة بيد قوى الامن
- “الكابتن إيلا” خليفة “افيخاي ادرعي”! … ماذا في التفاصيل؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات كافة
- ⚠️احذر هذا الرابط … وقوى الأمن قوى الأمن تكشف خدعة جديدة تخترق واتساب وتستهدف أموالك
- وفاة والد السيد حسن نصرالله
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU

تابع النائب السابق محمد الحجار الذي يزور كندا نشاطه، والتقى في دارة منسقة النساء والإعلام في “تيار المستقبل” في أوتاوا جمانة الفتى وزوجها محمد عبدالرؤوف الحجار وأعضاء المنسقية. وكان اللقاء مناسبة، تم خلاله عرض للأوضاع العامة في لبنان وعمل المنسقية في أوتاوا.
ورأى أن “الأمور في لبنان ما زالت تراوح مكانها، والظاهر أن الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية باقٍ، بسبب غياب القرار والإرادة السياسية المحلية والخارجية، في إخراج لبنان من الأزمة التي يتخبط بها، والتي تأخذ البلد إلى الهاوية”.
وقال: “محلياً أصبحت الأطراف السياسية أسيرة مواقفها، بين من ليس لديه مشكلة في إستمرار الفراغ في الرئاسة الاولى، إذا لم يكن فيها من يريد، كحزب الله، ووراءه إيران، المُمسك بالبلد والدولة، مع أو بدون رئيس ومعه حلفاؤه، وبين أفرقاء متناحرة فيما بينها لا تتوافق على شيء، وإن توافقت في يوم تعود لتتناحر في اليوم التالي، كلٌّ لحساباته ومصالحه الفئوية والطائفية. أما خارجياً فتتوزع الأسباب إما لعدم القدرة لدى بعضهم على فرض إتفاق على الداخل، أو لمصالح لديه في إستمرار الفراغ وإستخدامه تبعاً لمصالحه، أو لعدم الإهتمام لدى البعض الآخر إما قرفاً أو لأن لبنان لم يعُد يعني شيئاً له، وبالمقابل تتفاقم معاناة الشعب اللبناني وتنهار الدولة ومؤسساتها قاطبة.”
أضاف: “في غياب تيار المستقبل عن الساحة السياسية الداخلية لم يعُد أحد يتكلم مع الآخر، وأضحت الأنانية والشخصانية وتغليب المصلحة الخاصة على مصلحة الوطن وشعبه، هي السمة المتحكّمة بعقول ومواقف الغالبية الساحقة من الأفرقاء السياسية”.
وعما يحصل في مخيم عين الحلوة، أسف الحجار “لسقوط قتلى وجرحى، وللدمار الذي يصيب المخيم وأهله، وأولى ضحاياه القضية الفلسطينية التي يتنازعون داخلياً وخارجياً على الإمساك بورقتها الاولى، ويريد بعضهم إضافتها على أوراق أخرى إقليمية يستخدمونها في بازارات تثبيت مصالحهم والثمن نحن ندفعه”.
وحيا “جهود منسقية التيار في أوتاوا، ومن خلالها كل منسقيات المستقبل في الإغتراب، على سعيها الدائم لبلسمة جراح الأهل في لبنان بالقدر والإمكانات المتوفرة لديهم”.
