Latest News
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!

دعا ممثل اتحاد خبراء الغرف الاوروبية في بيروت المستشار الدكتور نبيل بو غنطوس، الحكومة والمجلس النيابي الى “الاسراع في وضع قانون جديد ينظم عمل المصارف في لبنان، ويكون ناظما لعمل هذا القطاع، بما يسهل للمصارف الاجنبية منها العمل في السوق اللبنانية، على ان يشترط هذا القانون ايضا على المصارف اللبنانية الموجودة اليوم والراغبة بالاستمرار، ايجاد سبل ووسائل لاعادة الودائع المحتجزة الى اصحابها، ولو على فترات زمنية متوسطة، والا فالاقفال وتسييل ممتلكاتها وتوزيعها مع موجوداتها في الخارج على المودعين.
واعتبر بو غنطوس ان “الثقة المفقودة بين اللبنانيين والمصارف اللبنانية العاملة في لبنان اليوم، لن يكون هناك من مجال لترميمها لا عاجلا ولا آجلا، فاللبنانيون الذي اكتووا من ممارسات المصارف بحقهم، باتوا شبه مجمعين بغالبيتهم على رفض تعويم اي مصرف لبناني نتيجة الذل الذي تعرضوا له، فلا هم قادرون على تحرير ودائعهم ولا هم قابلون باعطاء صكوك براءة ذمة لهكذا مصارف. وهم يتطلعون بامل، الى اليوم الذي ستقدم فيه مصارف اجنبية على افتتاح فروع لها عندنا، وهذا ما علمنا بصدده ان العديد من المصارف العالمية تدرس امكانية فتح فروع لها في بيروت في القريب العاجل وفور وضع الامور السياسية على سكة الحل”.
واضاف: ” ليس سرا ان اللبنانيين يحتفظون في منازلهم اليوم بمبالغ نقدية تفوق قيمتها العشرة مليارات دولار، كما انه ليس سرا، ان المصارف الاجنبية الاستثمارية، تتفتح شهيتها امام هكذا مبالغ، فكلما اسرعنا في تنظيم عمل هذا القطاع، كلما اسرعنا في تحريك العجلة الاقتصادية في البلاد وانتشلناها من الشلل القاتل”.
