Latest News
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!

أوضحت جمعية “ورد للتنمية والتطوير في طرابلس” الملابسات التي تدور حول فيلم “عبور“، واصدرت بيانا جاء فيه: “بعد اللغط الحاصل في مدينة طرابلس على خلفية عرض فيلم بعنوان “عبور” وهو فيلم توعوي حول العنف الإقتصادي القائم على النوع الإجتماعي، ويهمنا توضيح ما يلي :
من باب الحرص على المدينة و من باب المدافع عن قضية محقة نحملها بكل فخر و اعتزاز الا و هي حفظ حقوق المرأة و الإنسان و الأسرة في آن معاً والتي أمرنا رب العالمين بإحترامها و الحفاظ عليها. نحن جمعية ملتزمة بقيم المجتمع في طرابلس، ونعمل بجد للحفاظ على هذه القيم، انطلاقًا من قيمنا ومبادئنا، واستنادًا إلى خبرتنا وتجربتنا ومراقبتنا للمشاكل التي يواجهه المجتمع، قمنا بتصميم تدريبات “مشروع حقي” بهدف تمكين النساء اقتصاديًا وزيادة وعيهن بحقوقهن وواجباتهن، ليصبحن دعامة قوية لأسرهن وأزواجهن في ظل التحديات الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد” .
وتابع: “الفيلم (عبور) الذي قمنا بإنتاجه يسلط الضوء على مشاكل حقيقية تواجهها النساء في طرابلس، وهدفه الرئيسي هو زيادة الوعي حول هذه المشاكل التي تهدد مستقبل الاسرة و تهدمها. يجب أن نؤكد بوضوح موقفنا الملتزم حماية الأسرة. فالجدير بالذكر أننا ليس لدينا معرفة بالفيلم الذي تم نشره على YouTube تحت نفس اسم الفيلم، ونحن حاليًا في صدد تغيير اسم الفيلم تحسبًا لأي لغط مستقبلي و بما يتماهى مع محتوى الفيلم و الهدف منه”.
واكدت الجمعية، أنه “بناءً عليه ستسعى الجمعية وشركاؤها لخوض حوار مع الجهات المعنية من مرجعيات دينية و مجتمعية حول مضمون البرنامج المنفذ من قبلنا بجميع محاوره لنتمكن من تأطير المشروع بشكل علمي ليتسنى نشره بأوسع نطاق لحماية أسرنا و مجتمعنا من الموبقات التي تحدق به”.
وختم: “أما بما يخص الفيلم فنحن مصرون على الحوار و النقاش الذي يطال جميع مشاهد الفيلم ونتقبل النقد البناء وهو غايتنا الأساسية التي أردناها من عرض الفيلم وهي فتح باب للنقاش و الحوار حول جميع الرسائل التي يوجهها كي نصل للهدف المنشود .. حمى الله طرابلس مدينة العلم و العلماء و أنار قلوب ناسها و مجتمعها بالأمن و الإيمان و الأمان”.
