Latest News
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!

بعلبك- رأى رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب الدكتور حسين الحاج حسن أنّ “انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان عالق أمام رغبة الفريق الآخر بالمجيء برئيس يأخذ لبنان إلى مشكلة بدل أن يأتي برئيس يأخذ لبنان إلى حلول“.
وقال خلال احتفال تخريج طلاب ثانوية شعت الرسمية، بحضور فعاليات علمائية وتربوية وحزبية واجتماعية: “الفريق الآخر يريد رئيسا لا يبدأ بالحلول للوضعين المالي والنقدي ولأوضاع الإدارة العامة والبنى التحتية، وإعادة بناء وهيكلة الدولة. الفريق الآخر يريد رئيسا يبدأ بأولوية يريدها الأميركي وهي أولوية قوة لبنان، أولويته كيف يجرد لبنان من قوته، وهذا غير مقبول لأنه خلاف مصلحة لبنان“.
وسأل: “هل مصلحة لبنان أن يفقد عناصر قوته؟ هل مصلحة لبنان الذي يردع العدو الصهيوني أن يعود إلى أيام نظرية قوة لبنان في ضعفه؟ هل مصلحة لبنان الذي هزم العدو الصهيوني عدة مرات أن يعود إلى الزمن الذي يعتدي فيه العدو الصهيوني على لبنان عدة مرات كما حصل في السابق دون أن يستطيع لبنان أن يفعل شيئا سوى أن يشتكي إلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن دون طائل؟ هذا هو الخلاف الحقيقي، والفريق الآخر لا يخفي هذا الأمر بل يقوله علانية ويصرح به بوضوح“.
وتابع الحاج حسن: “نريد رئيسا إصلاحيا يصلح الإدارة والاقتصاد والسياستين المالية والنقدية، ويعيد بناء مؤسسات الدولة ولكنه أيضا يحافظ على عناصر قوة لبنان ويطورها ويزيد في مناعتها ويحفظ للبنان ما تحقق من إنجازات في وجه العدو الصهيوني، ومنها الانجاز النوعي الذي لولا معادلة الجيش والشعب والمقاومة والتنسيق والتكامل بين الدولة والمقاومة في موضوع ترسيم الحدود البحرية لما كان ليحصل، وفي موضوع فرض إعادة الحفر والتنقيب، ولاحقا استخراج الغاز والنفط الذي أمل لبنان للخروج من أزمته الاقتصادية والمالية“.
واضاف: “نسأل الفريق الآخر ما هو دور المجتمع الدولي في هذا الإنجاز؟ ومعادلاتك أنت على ماذا تتكل؟ نحن معادلتنا هي معادلة قوة لبنان في قوته التي تتمثل بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة والتكامل ما بين الدولة والمقاومة وأنتم معادلتكم ما هي؟ مجتمع دولي ورأي عام! لولا المقاومة ولولا القوة ولولا معادلة الجيش والشعب والمقاومة لما تحقّق للبنان أي انجاز في مواجهة العدو الصهيوني، وهذا ما سوف نحافظ عليه وهذا خلافنا الرئيسي مع الفريق الآخر“.
وختم الحاج حسن: “اللبنانيون ينتظرون أن يتم انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن، ويتحمل تأخير الانتخاب من يرفض الحوار والتفاهم ويصرّ على تحقيق أجندة ليست في مصلحة لبنان بل هي في مصلحة المطالب الأميركية من لبنان“.
وتخلل الحفل تقديم بلدية شعت الدروع لمدراء الثانوية والمتوسطة والمهنية، وتم توزيع الشهادات على الخريجين.
