Latest News
- قيادة الجيش تنعي عريفان استُشهِدا بغارة على النبطية اليوم
- جدول جديد لأسعار المحروقات
- وفاة الفنان أحمد قعبور
- الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع محدود بالحرارة وامطار متفرقة
- مخزومي: بيروت ليست للفوضى، وسيادة الدولة لا تُؤجَّل!
- الجيش اللبناني يطوّق مبنى في أنطلياس… معلومات عن وجود قيادي إيراني وترحيله
- اسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان … و”هيومن رايتس ووتش” توثّق الضربات!
- توضيح حول سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع
- ابتداءً من اليوم … منخفض جوي!
- بعد قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان … وزارة الخارجية توضّح!

رأى رئيس “تيار الارتقاء ” خضر الكبش في بيان أن “ما آلت اليه الأمور في مخيم عين الحلوة ينذر بالخطر الكبير ، ويهدد السلم الأهلي في صيدا والجوار، وقد بتنا نسمع مع سقوط الرصاص والقذائف وإصابة المدنيين وتعطيل الحركة الاقتصادية كلاما يعبر عن غضب الناس وسخطهم”.
أضاف:” بات واضحا ان كل المساعي والجهود التي بذلت من حرصها الصادق على سلامة المخيم وأبنائه وصلت إلى حائط مسدود لا يفتح الا بالإجماع الفلسطيني اللبناني القابل للتنفيذ لإنهاء حال التمرد والاشتراك”.
وقال:” ان الحيادبة التي الزمتها قوى وازنة داخل المخيم لم يكن موفقا في مكان، لأن مصلحة المخيم هي بالتكاتف والتعاون مما أعطى القوة لحركة المسلحين واستمرارهم في معركتهم التي يجب أن تكون معركة كل المخيم ضد التطرف والقتل والاغتيال والإرهاب، وليست معركة فتح لوحدها”.
واعتبر أن “المطلوب، بعد إنهاء كل المهل وعدم القدرة على تطبيق ما يتفق عليه في اللقاءات، إما تخلي “فتح “عن مطالبها وتحمل ما أصابها وهو أمر مستحيل بحسب مصادرها، وإما مشاركة الجميع لإنهاء حال الإرهاب التي أفسدت على المخيم وجواره حياته منذ أعوام، والذي يصر على عدم التزام تسليم القتلة”.
