Latest News
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!

رأى رئيس “تيار الارتقاء ” خضر الكبش في بيان أن “ما آلت اليه الأمور في مخيم عين الحلوة ينذر بالخطر الكبير ، ويهدد السلم الأهلي في صيدا والجوار، وقد بتنا نسمع مع سقوط الرصاص والقذائف وإصابة المدنيين وتعطيل الحركة الاقتصادية كلاما يعبر عن غضب الناس وسخطهم”.
أضاف:” بات واضحا ان كل المساعي والجهود التي بذلت من حرصها الصادق على سلامة المخيم وأبنائه وصلت إلى حائط مسدود لا يفتح الا بالإجماع الفلسطيني اللبناني القابل للتنفيذ لإنهاء حال التمرد والاشتراك”.
وقال:” ان الحيادبة التي الزمتها قوى وازنة داخل المخيم لم يكن موفقا في مكان، لأن مصلحة المخيم هي بالتكاتف والتعاون مما أعطى القوة لحركة المسلحين واستمرارهم في معركتهم التي يجب أن تكون معركة كل المخيم ضد التطرف والقتل والاغتيال والإرهاب، وليست معركة فتح لوحدها”.
واعتبر أن “المطلوب، بعد إنهاء كل المهل وعدم القدرة على تطبيق ما يتفق عليه في اللقاءات، إما تخلي “فتح “عن مطالبها وتحمل ما أصابها وهو أمر مستحيل بحسب مصادرها، وإما مشاركة الجميع لإنهاء حال الإرهاب التي أفسدت على المخيم وجواره حياته منذ أعوام، والذي يصر على عدم التزام تسليم القتلة”.
