Latest News
- في ملف “أبو عمر”: السنيورة في قصر العدل للاستجواب
- تصوير سري وابتزاز على “واتساب”! … سقوط شبكة ابتزاز خطيرة بيد قوى الامن
- “الكابتن إيلا” خليفة “افيخاي ادرعي”! … ماذا في التفاصيل؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات كافة
- ⚠️احذر هذا الرابط … وقوى الأمن قوى الأمن تكشف خدعة جديدة تخترق واتساب وتستهدف أموالك
- وفاة والد السيد حسن نصرالله
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج

هنّأ المنسق العام لـ “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان الشيخ الدكتور زهير عثمان الجعيد، مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، خلال اتصال هاتفي، بتمديد ولايته “لقيادة سفينة دار الفتوى الوطنية الجامعة، ملاذ كل اللبنانيين في الشدة والأزمات وفي الحال والترحال”.
وأشار الشيخ الجعيد إلى أنّ “هذا التمديد هو تجديد لهذه الثقة الكبيرة التي يتمتع بها سماحته، وإنها محض مسؤولية کبری وعظيمة، وكما عودنا أهل ومحل لتحمل هذه الأمانة وحفظها من أجل رعاية شؤون المسلمين في لبنان”، لافتاً إلى أن “دار الفتوى اليوم هي محط أنظار الجميع والحاضنة الدينية الأولى والأساسية من أجل توحيد كل الجهود والقدرات والطاقات، لإعادة لم الشمل من جديد لجميع أبناء الطائفة الإسلامية السنية، ورغم التباينات والاختلافات السياسية والتي ينبغي أن تكون مصدر إلهام وقوة للطائفة من أجل خدمة دينهم ووطنهم ومجتمعهم وقضايا الأمة الأساس، وعلى رأسها نصرة القضية الفلسطينية ومواجهة مشاريع الاستسلام والتطبيع”.
وشدّد على “التعويل على حكمة ومسؤولية ودراية سماحة المفتي في السعي والعمل على توحيد اللبنانيين، وأن يكون لهذه الدار وهذا المقام الرفيع ذي السقف العالي، دور فعّال في إنهاء هذا الانقسام العقيم حول رئاسة الجمهورية، وفي لعب الدور الكبير من أجل الحوار والتفاهم والتوافق للإسراع لا التسرع في انتخاب رئيس في أقرب وقت ممكن، يكون قادراً على إخراج لبنان من انقساماته وأزماته”.
وأشاد بـ “موقف المفتي دريان الصلب والنهائي إلى آخر حد”، داعيا إلى “الوقوف بجانبه في تصديه المستمر على رأس دار الفتوى لدعوات الإلحاد والانحلال والشذوذ الجنسي”.
كما شدد الجعيد على “ضرورة التعاون مع كل المكونات الروحية وكل الغيورين على الأخلاق والقيم، وعلى وجوب التصدي وتوسيع دائرة المواجهة مع كل الشاذين والمنحرفين بكل السبل والأساليب وكشف زيفهم، والدول التي تقف خلفهم بحجة الحرية الفاسدة واللامسؤولة، هذه الدول والمجموعات الخارجة عن الفطرة الإنسانية واللاأخلاقية والتي تسعى لضرب القيم والمفاهيم الدينية الإسلامية، التي هي مصدر کرامتنا وعزنا وقوتنا”.
وختم متوجها إلى المفتي دريان: “امضِ في هذه المعركة ونحن ماضون معك حتى إسقاط المؤامرة والمتآمرين. وفقكم الله في حمل هذه الأمانة، وتحمل المسؤولية الشرعية وسدّد خطاكم، لما فيه خدمة الدين والوطن والمجتمع والأمة”.
