Latest News
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!

من المتوقّع أن يصل وفد صندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل إلى بيروت، من أجل تقييم الحلول الإنقاذية التي توصلت إليها الحكومة اللبنانية، وللإطلاع على تنفيذ الإصلاحات التي بحاجة إليها لبنان.
يوضح الخبير في المخاطر المصرفية والباحث في الإقتصاد محمد فحيلي، أنّ “المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي إختتم مشاورات المادة الرابعة مع لبنان بتاريخ 1 حزيران 2023، وأصدر تقريرًا قيّم فيه الوضع الإقتصادي في لبنان، خصوصًا لجهة السياسة اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌامة والضغوطات التضخمية وسعر صرف الدولار وسياسة مصرف لبنان ووزارة المالية و أعطى حينها إقتراحات”.
ويعتبر في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أنّه “من الطبيعي أن يتابع صندوق النقد الدولي وضع الدول التي يقدّم تقارير تقيمية عنها، للإطلاع على الخطوات الإصلاحية التي قامت بها، خاصةً أنّه في نيسان 2022 أعلن صندوق النقد اتفاقًا مبدئيًا على مستوى الموظفين مع لبنان، وهذا الإتفاق كان لديه شروطًا مُسبقة ومن المُفترض أن يتابع صندوق النقد الدولي مع الدولة اللبنانية تنفيذ هذه الشروط كي يستطيع تقييم المرحلة التي وصلنا إليها ومعرفة ما هي حظوظ الوصول إلى برنامج إنقاذي الذي تحتاجه الدولة”.
ووفقًا لما يرى فحيلي، فإنّه “لن يكون هناك أي أمر إستثنائي في زيارة وفد صندوق النقد الدولي إلى لبنان لأن تقريره صدر سابقًا، إلّا أنه في نهاية الزيارة سيكون هناك بالتأكيد ما يشبه البيان الصحافي الذي سيوضح إن كان هناك أي تقدّم لجهة إقتراحات صندوق النقد الدولي بعد التقرير الذي أصدره في حزيران 2023، أو حصول أي تقدّم لجهة التفاوض مع الحكومة بهدف الوصول إلى برنامج إنقاذي”.
ويُشير إلى أمريْن هاميْن حول ما يمكن أن يقوم به وفد صندوق النقد الدولي، الأمر الأول هو التفاوض من أجل الوصول إلى البرنامج الإنقاذي الذي بدأت به حكومة الرئيس نجيب ميقاتي منذ سنوات، وثانيًا التقرير التقييمي الذي أصدره تحت المادة الرابعة وهو يُعدّ تقريرًا دوريًا يقيّم الوضع ويعطي إقتراحات، وبطبيعة الحال فريق عمل صندوق النقد الدولي يُتابع مع الدولة التي يقدّم تقريرًا عنها تنفيذ الإقتراحات، وبالنسبة إلى لبنان هو سيتابع الإتفاق الذي حصل سابقًا على مستوى الموظفين، وهذا يُعتبر عملًا طبيعيًا وإذا كان هناك من أي أمر إضافي في الزيارة يجب أن يصدر عن صفحة International Monetary Fund – IMF وحتى الآن لم يتبيّن أي شيء”.
