Latest News
- بيان صادر عن اجتماع تنسيقي حول أوضاع النزوح … خطة تنسيقية جديدة من العسكريين المتقاعدين
- أسعار النفط تواصل صعودها
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة

مع استمرار انسداد الأفق السياسي والرئاسي, يبدو أن الأمور لا زالت تراوح مكانها رغم الحراك الدولي المعلن وغير المعلن الذي لم يستطع حتى الساعة إحداث خرق جدي في جدار هذا الإنسداد.
في هذا الإطار رأى المحلل السياسي يوسف دياب, أن “الاستحقاق الرئاسي يدور في حلقة مفرغة, رغم كل المحاولات والمبادرات التي تبذلها الأطراف لتقريب موعد انتخاب رئيس للجمهورية”.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت” قال دياب: “لا شكّ أن مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري, لاقت رفضاً من القوى السياسية المعارضة, خصوصاً القوات اللبنانية, والكتائب اللبنانية, إضافة إلى بعض التغييريين”.
وأضاف, “حتى لو عقد الرئيس بري طاولة الحوار بمن حضر, لا أتصوّر أن هذا سيوصّل إلى إتفاق على رئيس جمهورية, حتى لو شاركت قوى المعارضة بهذا الحوار لا يمكن أن يؤدي إلى إتفاق على اسم مرشّح, طالما الثنائي الشيعي متمسّك بمرشّحه الوحيد رئيس تيار المردة سليمان فرنجية, فالثنائي يقول للأطراف الأخرى شاركوا في الحوار لنتّفق على فرنجية, مع إعطائهم ضمانات بما خصّ وجود فرنجية بالقصر الجمهوري, مقابل ممانعة شديدة من الأطراف الأخرى”.
واعتبر أن “التحركات الإقليمية والدولية لم تؤدِ إلى أن نتيجة, وكان يعوّل إلى حد ما على الدور الفرنسي الذي يقوم به الموفد الفرنسي جان ايف لودريان, لكن بعد الموقف العالي النبرة الذي أطلقه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون, والذي حمّل فيه إيران مسؤولية الإخفاق بانتخاب رئيس جمهورية في لبنان, وطالبها بالتعاون من أجل الحلول, هذا عقّد الأمور بشكل كبير جداً, وهذا الموقف كان في صلب المحادثات التي أجراها وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان القادة اللبنانية وخصوصاً مع حزب الله”.
واعتبر أن “القادة لمست تمسّك إيراني بالموقف الأساسي, ان تكون إيران شريكة بكل الإستحقاقات التي تحصل في لبنان, وخصوصاً استحقاق رئيس الجمهورية, وموقف حزب الله المتمسّك بترشيح فرنجية هو موقف إيراني بالدرجة الاولى, وبالتالي كل المحاولات هي محاولات تدور في حلقة مفرغة ولا يمكن ان تنتج انتخاب رئيس للجمهورية في وقت قريب”.
ورأى أن “كل فريق يقول اللهم إني بلّغت, وأنا بذلت الجهود التي اتحمّل مسؤوليّتها, فالرئيس بري والثنائي الشيعي, يتحملّون مسؤولية تمسّكهم بمرشّح وحيد, وعدم الدعوة لجلسات انتخاب رئيس للجمهورية”.
وعن كلام بري, عقد حوار لـ 7 أيام ومن ثم عقد جلسات متتالية لانتخاب رئيس؟ اعتبر دياب ان “هذا الطرح “ملغوم” بالمعنى الضيّق للكلمة, فهو لم يقل على دورات متتالية, بل قال جلسات متتالية, اي جلسة, وثم يرفعها, ومن ثم يحدّد بعد فترة جلسة, ما يعني أن لا عامل ضاغط على الكتل النيابية لانتخاب رئيس جمهورية”.
وختم دياب, بالقول: “أمد الفراغ الرئاسي طويل, ولا أتصّور أن نشهد في العام 2023 رئيساً للجمهورية, آملاً ان يكون على خطأ وأن لا يذهب الاستحقاق إلى ما بعد الإنتخابات النيابية”