Latest News
- في المغرب… نداء عاجل للسكان بإخلاء أحياء مهددة
- تراجع في أسعار الذهب بعد بلوغه أعلى مستوى في تاريخه
- “أم ذكي” تُقتل وحيدة في بيتها! … ماذا في تفاصيل الجريمة؟
- وفد من هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى زار سجن رومية: للالتزام بتحسين أوضاع السجناء وتعجيل المحاكمات
- الرئيس بري يردّ على حنكش: ليس سلاح المقاومة…
- أي بلد نريد؟ … حنكش يهاجم الموازنة: ضرائب على الملتزمين وتجاهل للشباب!
- الذهب يقترب من رقم “غير مسبوق” … هل نحن أمام مرحلة جديدة؟
- في الضاحية الجنوبية … قتل اخويه اثر خلال عائلي
- استشهاد إعلاميا بقناة المنار بغارة صور
- غياث ديبرا وغاييل خوري: النهائي بين الرياضي والحكمة… وهذا اللاعب هو الأفضل

اعتبر السفير العالمي للسلام حسين غملوش، أن “سقوط التعليم الرسمي في لبنان تحت وطأة الازمة الاقتصادية وسوء ادارة القطاع منذ سنوات هو سقوط مدو، لاحد أعمدة هذا البلد”.
ورأى في بيان، أن “حل معضلة التعليم الرسمي يكمن في 3 اتجاهات، الاتجاه الاول: متابعة تمويل الاساتذة من قبل المجتمع الدولي بالتزامن مع بروتوكلات مراقبة صارمة ومستقلة لضمان توزيع الاموال التي خصصتها الدول للعاملين في القطاع، بالتوازي مع ذلك تقوم الدولة اللبنانية برسم استراتيجيات اصلاحية تقودها رويدا رويدا الى الامساك بالقطاع وتمويله بشكل منفرد دون الحاجة الى مساعدات من المجتمع الدولي”.
وتابع: “اما الاتجاه الثاني فيكمن في تقديم مساعدات مالية الى اهالي طلاب المدارس الرسمية للتخفيف من حجم الضغوط الاقتصادية عنهم، والاتجاه الثالث يكون بتأمين الاموال من اجل تاهيل المدارس الرسمية كي تستطيع جذب اكبر عدد من التلامذة الذين ينوء اهاليهم تحت وطأة اقساط المدارس الخاصة”، منوها بتأهيل حوالي 26 مدرسة رسمية.
وختم غملوش: “تعتبر منظمة الاونيسكو، أن حق التعلم هو من ابرز الحقوق الانسانية والاقتصادية والاجتماعية ويجب ان يكون متاحا وميسرا للجميع دون تمييز. انطلاقا من هذا المبدأ يفترض على الدولة اللبنانية ان تؤمن هذا الحق لجميع أبنائها، سواء اختاروا التعليم الرسمي او الخاص، وذلك دون اي عائق مادي، وبخاصة لعناصر القوى الامنية والعسكرية، الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل رفعة هذا الوطن وتقدمه”.