Latest News
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة
- وزير الداخلية “احمد الحجار” يدعو لفتح الطرقات وبضرورة الحفاظ على امن العاصمة
- النائب فؤاد مخزومي: ندعو أهلنا في بيروت إلى التحلي بالوعي وضبط النفس حفاظاً على أمن المدينة واستقرارها.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … بيان لام الدولة!
- عقب ما جرى في ساقية الجنزير … بيان لاهالي بيروت!
- معاريف: الوضع الصحي لـ”نتنياهو” يهدد أمن إسرائيل

اعتبر السفير العالمي للسلام حسين غملوش، أن “سقوط التعليم الرسمي في لبنان تحت وطأة الازمة الاقتصادية وسوء ادارة القطاع منذ سنوات هو سقوط مدو، لاحد أعمدة هذا البلد”.
ورأى في بيان، أن “حل معضلة التعليم الرسمي يكمن في 3 اتجاهات، الاتجاه الاول: متابعة تمويل الاساتذة من قبل المجتمع الدولي بالتزامن مع بروتوكلات مراقبة صارمة ومستقلة لضمان توزيع الاموال التي خصصتها الدول للعاملين في القطاع، بالتوازي مع ذلك تقوم الدولة اللبنانية برسم استراتيجيات اصلاحية تقودها رويدا رويدا الى الامساك بالقطاع وتمويله بشكل منفرد دون الحاجة الى مساعدات من المجتمع الدولي”.
وتابع: “اما الاتجاه الثاني فيكمن في تقديم مساعدات مالية الى اهالي طلاب المدارس الرسمية للتخفيف من حجم الضغوط الاقتصادية عنهم، والاتجاه الثالث يكون بتأمين الاموال من اجل تاهيل المدارس الرسمية كي تستطيع جذب اكبر عدد من التلامذة الذين ينوء اهاليهم تحت وطأة اقساط المدارس الخاصة”، منوها بتأهيل حوالي 26 مدرسة رسمية.
وختم غملوش: “تعتبر منظمة الاونيسكو، أن حق التعلم هو من ابرز الحقوق الانسانية والاقتصادية والاجتماعية ويجب ان يكون متاحا وميسرا للجميع دون تمييز. انطلاقا من هذا المبدأ يفترض على الدولة اللبنانية ان تؤمن هذا الحق لجميع أبنائها، سواء اختاروا التعليم الرسمي او الخاص، وذلك دون اي عائق مادي، وبخاصة لعناصر القوى الامنية والعسكرية، الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل رفعة هذا الوطن وتقدمه”.