Latest News
- شراء متفجرات وإنتاج مسيرات.. “حزب الله” يستعد لاستئناف الحرب (رويترز)
- استقالة المدير الفني لنادي النجمة
- «بيروت منارتي» تكرم وزير الإعلام الدكتور بول مرقص في لقاء حواري
- الملكة رانيا عن جريمة الكنيسة في الكرك: الجرح اليم ودمعة قرية حمود وأهلها دمعة كل أردني
- منتدى حوار بيروت يعقد اجتماعه الدوري … وبحث في آخر التطورات الإقليمية والمحلية، والقضايا السياسية والأمنية
- أمن الدولة يوقف امرأة مطلوبة ببلاغ من الإنتربول
- أكبر أعمال الصيانة لمصافي الصرف الصحي تشهدها العاصمة منذ ٢٠ سنة!
- نهضة إعلامية في السراي الحكومي… كاميرات حديثة وتطوير ملحوظ في تغطية نشاطات الرئيس سلام
- قيادة الجيش تردّ على الادعاءات الإسرائيلية الباطلة بشأن عملها في الجنوب
- MTV: العثور على نفق في المتن تابع لحزب الله

اعتبر السفير العالمي للسلام حسين غملوش، أن “سقوط التعليم الرسمي في لبنان تحت وطأة الازمة الاقتصادية وسوء ادارة القطاع منذ سنوات هو سقوط مدو، لاحد أعمدة هذا البلد”.
ورأى في بيان، أن “حل معضلة التعليم الرسمي يكمن في 3 اتجاهات، الاتجاه الاول: متابعة تمويل الاساتذة من قبل المجتمع الدولي بالتزامن مع بروتوكلات مراقبة صارمة ومستقلة لضمان توزيع الاموال التي خصصتها الدول للعاملين في القطاع، بالتوازي مع ذلك تقوم الدولة اللبنانية برسم استراتيجيات اصلاحية تقودها رويدا رويدا الى الامساك بالقطاع وتمويله بشكل منفرد دون الحاجة الى مساعدات من المجتمع الدولي”.
وتابع: “اما الاتجاه الثاني فيكمن في تقديم مساعدات مالية الى اهالي طلاب المدارس الرسمية للتخفيف من حجم الضغوط الاقتصادية عنهم، والاتجاه الثالث يكون بتأمين الاموال من اجل تاهيل المدارس الرسمية كي تستطيع جذب اكبر عدد من التلامذة الذين ينوء اهاليهم تحت وطأة اقساط المدارس الخاصة”، منوها بتأهيل حوالي 26 مدرسة رسمية.
وختم غملوش: “تعتبر منظمة الاونيسكو، أن حق التعلم هو من ابرز الحقوق الانسانية والاقتصادية والاجتماعية ويجب ان يكون متاحا وميسرا للجميع دون تمييز. انطلاقا من هذا المبدأ يفترض على الدولة اللبنانية ان تؤمن هذا الحق لجميع أبنائها، سواء اختاروا التعليم الرسمي او الخاص، وذلك دون اي عائق مادي، وبخاصة لعناصر القوى الامنية والعسكرية، الذين يبذلون الغالي والنفيس من اجل رفعة هذا الوطن وتقدمه”.