Latest News
- نتنياهو: العائق الوحيد أمام السلام مع لبنان هو “حزب الله”
- شعارات تعكر صفو العلاقات مع دول صديقة وتحمل تحريضا، ازالها فوج الحرس بأمر من محافظ بيروت القاضي مروان عبود
- جولة على استكمال أعمال التزفيت في منطقة الكولا
- الحجار يستقبل رئيس هيئة رعاية السجناء وأسرهم في دار الفتوى المحامي حسن كشلي وتم التطرق إلى ملفات متعلقة بأوضاع السجناء وقانون العفو العام
- رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان لـبيروت24: أزمة السير في بيروت أولوية مطلقة وطرحنا الملف أمام رئيس الحكومة.
- بتمويل من اليونيسف … جمعية الارشاد والاصلاح أقامت نشاطًا صحيا توعويا لفئة كبار السن وذوي الحاجات الخاصة
- رئيس جمعية الإرشاد والإصلاح يستقبل رئيس بلدية بيروت ضمن سلسلة الجولات التي يقوم بها المهندس زيدان على الجمعيات الفاعلة في بيروت
- الرئيس عون لـCNN: في ما خص اتفاق سلام فنحن جزء من المبادرة العربية وملتزمون بها وعلى إسرائيل اظهار الرغبة بانهاء الحرب
- سموتريتش يقترح معادلة “إسقاط عشرات المباني في الضاحية مقابل كل صاروخ إيراني”
- تضرر مصنع للبتروكيماويات في إيران جراء ضربة إسرائيلية

أكّد “لقاء الجمهورية” خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس العماد ميشال سليمان، أن “إنقاذ لبنان يتطلب حوارًا صادقًا يقوده رئيس الجمهورية العتيد المفترض أن يتم انتخابه في أسرع وقت ممكن بالتصويت تحت قبة البرلمان وفقًا للأصول الديمقراطية والدستورية. أما الحوار للإنقاذ، فيجب أن يُستأنف من حيث توقفت جلسات الحوار السابقة بعد تعهد الاطراف المشارِكة تنفيذ “اعلان بعبدا” والمباشرة فورًا بالبنود التالية: البند ١٢ المتعلق بتحييد لبنان، والبند ١٣ المتعلق بضبط الحدود بين لبنان وسوريا التي لو سمح ان تصبح بكليتها تحت إشراف الجيش، على قاعدة أن الأمن لا يتجزأ، لما كنا تعرضنا لطوفان تهريب البضائع بالاضافة الى حركة تنقل السلاح والمسلحين بالاتجاهين ولا لتسونامي النزوح السوري الذي يستبطن مخاطر جمة. كما انه لو تم إقرار الاستراتيجية الدفاعية التي ينص عليها البند ١٧ والتي من شأنها تحديد دور كل ركن من أركان المعادلة الثلاثية، ولو ان هذه المعادلة التي ينبغي ان يتولى فيها الشعب الذي هو مصدر السلطات قرار السلم والحرب عبر السلطات الدستورية، ويشرف الجيش على تنفيذ القرارات مستفيدًا من القدرات القومية ومن ضمنها قدرات المقاومة لمواجهة العدو الاسرائيلي، لما كان اليوم يتم العمل على تحويل هذه المعادلة إلى معادلة لإدارة شؤون الداخل الأمنية وغير الأمنية، يلعب فيها الجيش والشعب دور الداعم والحاضن للمقاومة دون ان يكون لهما رأي او شأن في القرار”.
وإذ نوّه “اللقاء” بدور القوى الامنية، ناشد “الفاعليات المقيمة والمنتشرة العمل على توفير الدعم اللوجستي لها بغية تمكينها من متابعة القيام بدورها الوطني في ظل عدم ظهور أي بارقة أمل لإنقاذ الوضع الاقتصادي”.
وكرر الدعوة إلى “تأليف هيئة وطنية لإعادة النازحين السوريين، تعمل باستقلالية تامة على مختلف الصعد الداخلية والخارجية، تنسق مع الحكومات وتتصف بالاستمرارية مع مجالس الوزراء المتعاقبة”.