Latest News
- اليكم احوال الطقس في الأيام المقبلة
- بيان صادر عن اجتماع تنسيقي حول أوضاع النزوح … خطة تنسيقية جديدة من العسكريين المتقاعدين
- أسعار النفط تواصل صعودها
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة

يرى نائب رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سليم الصايغ، أنّ “هناك تبدّلًا في المزاج الفرنسي، ومن المفترض الإنتقال من منطق تسويق الفرض إلى منطق التفتيش على البدائل الجدية عن ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية”.
ويقول الصايغ في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”: “نقدّر بأنّ فرنسا لا تزال تضع في سلم أولوياتها الملف اللبناني، ونقدّر كل المبادرات الدولية التي تسعى إلى إيجاد حل، لذلك نحن نتعاطى بموضوعية مع أي طرح يأتي من الدول الصديقة”.
لكن الصايغ، يُشير إلى أنّ “هناك ملاحظات كثيرة تتعلق بشكل المبادرة إنما لبنان قد لا يتحمّل في الوقت الحالي التوقف عند هذه الشكليات، ويجب على كل فريق سياسي إدراك الوضع الحالي الذي نحن فيه، لذلك سنقوم بما يجب وفق الشكل الذي نراه مناسبًا وسيكون لدينا مسعى ضمن قوى المعارضة لموقف موحّد وعلى كل فريق سياسي التعبير بالطريقة التي تناسبه”.
وفيما يتعلّق بجبهة معارضة مسيحية – إسلامية قيد التحضير؟ يوضح، أنّنا “لا نتحدث في كلمة جبهة بل هناك مسعى لجمع أكبر عدد ممكن من القوى التي تطمح إلى تطبيق إتفاق الطائف والدستور اللبناني والتي تطالب بالسيادة وتطبيق القرارت الدولية لأن لا خلاص للبنان إلّا من خلال هذا الأمر، أما كيفية ترجمة هذا الأمر رئاسيًا فيتم العمل عليه من خلال حشد الطاقات والقوى الحية في هذا البلد لإعطاء البدائل عن الحل الذي كان يحاول البعض فرضه”.
وحول علاقة حزب “الكتائب” و”التيار الوطني الحر”؟ يقول الصايغ: “نحن على حوار مع “التيار” وبإنتظار بعض الأجوبة منه، لكن الأمر بالطبع لا يهدف إلى وضع أوراق أو غيرها بل الوصول إلى تفاهم معيّن من أجل مواجهة الإستحقاق الرئاسي”.