Latest News
- اليكم احوال الطقس في الأيام المقبلة
- بيان صادر عن اجتماع تنسيقي حول أوضاع النزوح … خطة تنسيقية جديدة من العسكريين المتقاعدين
- أسعار النفط تواصل صعودها
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي
- ترامب يؤكد أن إطلاق النار أثناء حفل مراسلي البيت الأبيض “لن يثنيه” عن حرب إيران
- النائب وضاح الصادق: سنكرّرها للمرة الأخيرة: بيروت ليست مكسَرَ عصًا لأحد.
- بعد ما حصل في ساقية الجنزير … النائب نبيل بدر يتابع الوضع من منطقة قصقص!
- المحامي مروان سلام: بيروت لن تكون مكسر عصا لأي جهاز أمني، لا اليوم ولا غدًا … و كرامة أهل بيروت ليست مادة للتجربة

في ظل حالة الجمود المسيطر على كافة الملفات, تتجه الأنظار إلى زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لودريان بعد منتصف شهر أيلول المقبل, لتتبيّن الطرح الذي يمكن أن يحمله, وإذا ما كان قادراً على إحداث خرق ما.
في هذا السياق أكد النائب ميشال موسى, أن “كافة الأفرقاء تتوقّف عند ما سيحمله الموفد الفرنسي جان إيف لودريان معه إلى لبنان, وعلى أجوبة الكتل النيابية التي أعطت رأيها في الموضوع الرئاسي”.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت” اعتبر أنه “في المرحلة القريبة المقبلة, سيكون هناك جوجلة لكل الأفكار, وعلى ضوئها يتم تقييم الوضع وإلى أين نحن ذاهبون”.
وتطرّق إلى “التواصل الحاصل بين بعض الفرقاء, آملاً أن “تتقدم هذه الحوارات مع عودة لودريان, فالملف لا زال مكانه, بانتظار أن تتبلور كل الأمور لنرى ان كانت ستصل إلى نتائج أم لا”.
وأكّد أن “الحوار المستمر بين حزب الله والتيار الوطني الحريسير بخطى بطيئة, ولا يمكننا الحديث عن تقدم كبير حتى اللحظة”.
وشدّد على أنه “في حال لم نصل إلى حلٍ سريع, فإن الأمور ستزداد سوءاً, لأن الوقت ثمين جداً, لا سيّما في ظل الظروف الحالية الصعبة التي تتطلب تعميق الحوارات بين الأفرقاء”.
وختم موسى حديثه, بالقول: “من الناحية السياسية، لم نشهد أي تطور حتى اللحظة، بينما فيما يتعلق بالجانب الأمني، تقوم الأجهزة الأمنية بأداء واجباتها بفعالية. أما فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي، فمن الطبيعي أن يزداد سوءًا، نظرًا لعدم القدرة على تحسين الإيرادات وإصلاح هياكل الدولة”.