Latest News
- في ملف “أبو عمر”: السنيورة في قصر العدل للاستجواب
- تصوير سري وابتزاز على “واتساب”! … سقوط شبكة ابتزاز خطيرة بيد قوى الامن
- “الكابتن إيلا” خليفة “افيخاي ادرعي”! … ماذا في التفاصيل؟
- ارتفاع في أسعار المحروقات كافة
- ⚠️احذر هذا الرابط … وقوى الأمن قوى الأمن تكشف خدعة جديدة تخترق واتساب وتستهدف أموالك
- وفاة والد السيد حسن نصرالله
- اسرائيل تهدد مستشفيات الجنوب … وبيان لوزارة الصحة!
- مكملات تنحيف منتهية الصلاحية في بيروت! … وأمن الدولة يوقف صاحب الشركة
- في الضاحية الجنوبية … يوم طبي مجاني برعاية الجيش وLAU
- رسالة واضحة من مصرف الإسكان: هكذا تُحمى كرامة اللبنانيين في الخارج

تتداخل الاستحقاقات الدولية أو العالمية التي ترتبط بواقع منطقة الشرق الأوسط وتؤثّر عليها بشكل مباشر. أبرزها العلاقة العربية مع الولايات المتحدة الأميركية، التي مرّت بخيبات وإخفاقات كثيرة، في موازاة السعي الأميركي الإيراني إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي. يأتي ذلك على وقع الحرب الروسية الأوكرانية المستعرة، والبحث الأميركي عن نقاط التقاء مع الصين. في خضمّ هذه التحوّلات، يستسهل كثر طرح مسألة “تغيير النظام العالمي”. وهذا طموح مشروع لكنّه حتى الآن ما يزال مفتعَلاً وناتجاً عن عناصر الدفق الإعلامي والسياسي، أكثر منه عن إجراءات حسّية ومادّية ملموسة تفضي إلى ذلك.
مغامرة “البريكس“
من بين الاستسهالات القائمة حول إحداث تغيير في بنية النظام العالمي، الرهان على قمّة بريكس التي عقدت في جنوب إفريقيا، على وقع كلّ هذه التطوّرات الدولية، وفي ظلّ مشاركة دول عديدة بينها عدد من الدول العربية ودول الخليج العربي كضيوف في هذه القمّة، بالإضافة إلى تقدّم عدد من الدول بطلب للانضمام إلى هذه المجموعة ومؤسّساتها المالية. يذهب كثر إلى اعتبار أنّ القمّة قد تؤسّس لاعتماد عملة مشتركة أو موحّدة، وسط إغفال أنّ أيّ عملة سيتمّ اعتمادها ستكون خاضعة في معيار قوّتها لسعر الدولار.