Latest News
- جدول جديد لأسعار المحروقات
- وفاة الفنان أحمد قعبور
- الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع محدود بالحرارة وامطار متفرقة
- مخزومي: بيروت ليست للفوضى، وسيادة الدولة لا تُؤجَّل!
- الجيش اللبناني يطوّق مبنى في أنطلياس… معلومات عن وجود قيادي إيراني وترحيله
- اسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان … و”هيومن رايتس ووتش” توثّق الضربات!
- توضيح حول سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع
- ابتداءً من اليوم … منخفض جوي!
- بعد قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان … وزارة الخارجية توضّح!
- ارتفاع في أسعار المحروقات!

تتداخل الاستحقاقات الدولية أو العالمية التي ترتبط بواقع منطقة الشرق الأوسط وتؤثّر عليها بشكل مباشر. أبرزها العلاقة العربية مع الولايات المتحدة الأميركية، التي مرّت بخيبات وإخفاقات كثيرة، في موازاة السعي الأميركي الإيراني إلى إعادة إحياء الاتفاق النووي. يأتي ذلك على وقع الحرب الروسية الأوكرانية المستعرة، والبحث الأميركي عن نقاط التقاء مع الصين. في خضمّ هذه التحوّلات، يستسهل كثر طرح مسألة “تغيير النظام العالمي”. وهذا طموح مشروع لكنّه حتى الآن ما يزال مفتعَلاً وناتجاً عن عناصر الدفق الإعلامي والسياسي، أكثر منه عن إجراءات حسّية ومادّية ملموسة تفضي إلى ذلك.
مغامرة “البريكس“
من بين الاستسهالات القائمة حول إحداث تغيير في بنية النظام العالمي، الرهان على قمّة بريكس التي عقدت في جنوب إفريقيا، على وقع كلّ هذه التطوّرات الدولية، وفي ظلّ مشاركة دول عديدة بينها عدد من الدول العربية ودول الخليج العربي كضيوف في هذه القمّة، بالإضافة إلى تقدّم عدد من الدول بطلب للانضمام إلى هذه المجموعة ومؤسّساتها المالية. يذهب كثر إلى اعتبار أنّ القمّة قد تؤسّس لاعتماد عملة مشتركة أو موحّدة، وسط إغفال أنّ أيّ عملة سيتمّ اعتمادها ستكون خاضعة في معيار قوّتها لسعر الدولار.