Latest News
- الدفاع المدني ينعى ثلاثة من عناصره استشهدوا في مجدل زون أثناء أداء واجبهم الإنساني
- الرئيس سلام: استهداف الدفاع المدني في مجدل زون جريمة حرب … والحكومة ستتحرك دوليًا لالزام إسرائيل وقف انتهاكاتها لإتفاق وقف إطلاق النار
- وزير الداخلية دان استهداف مسعفي الدفاع المدني في مجدل زون : انتهاك فاضح للقوانين الإنسانية
- الرئيس عون دان استشهاد ٣ من رجال الدفاع المدني في مجدل زون: إسرائيل تواصل انتهاك القوانين والمواثيق الدولية
- اليكم احوال الطقس في الأيام المقبلة
- بيان صادر عن اجتماع تنسيقي حول أوضاع النزوح … خطة تنسيقية جديدة من العسكريين المتقاعدين
- أسعار النفط تواصل صعودها
- قوى الامن يعمم صورة مشتبه بها في بيع أونصات ذهبية مغشوشة في طرابلس … هل من وقع ضحيتها؟
- قاسم: شكرًا ايران … والمفاوضات المباشرة غير موجود بالنسبة إلينا
- “لا تبدأوا التعليم الحضوري!” … بيان تحذيري من بلدية حارة حريك للمدارس الواقعة ضمن نطاقها البلدي

فازت اللائحة المدعومة من القوات اللبنانية في إنتخابات لجنة جبران الوطنية، حيث إقترع 2852 من أصل قرابة 6000 ناخب سبق أن إقترعوا في الانتخابات النيابية، بنسبة لم تصل إلى أكثر من 42% وحصلت لائحة “نحو المئوية الثانية… ليبقى جبران” على نسبة الـ 77,90% من أصوات المقترعين، في مواجهة اللائحة المنافسة لحركة شمالنا التي إستطاعت أن تنتزع 22% من نسبة الاصوات.
هي انتخابات أولى من نوعها للجنة جبران من حيث الشكل والمضمون، حيث لم يجرؤ أحد سابقاً على مقارعة “القوات” في عقر دارها أي في بشري، فقامت لائحة ” كاملة رحمة” المدعومة من حركة شمالنا بالتصدي لهذا الإستئثار القواتي باللجنة الوطنية، وقرّرت خوض المعركة باللحم الحي حيث ذهبت إلى الانتخابات بدون أي دعم سياسي سوى الحرص على قيمة هذه المؤسسة، وبفعل هذا الطموح نالت هذه النسبة المفاجئة.
ولائحة المستقلين خاضت هذه المعركة عبر أبرز وجوه “ائتلاف شمالنا” الذين نشطوا ميدانياً كمندوبين ومتطوعين، وعلى وسائل التواصل الاجتماعي وعبر مرشحهم السابق الاعلامي رياض طوق الذي سجّل حضوراً بارزاً عبر حثّه لمناصري شمالنا للاقتراع لصالح لائحة كاملة رحمة.
وفي التفاصيل التي حصل عليها “سبوت شوت” بما خص خفايا الإنتخابات، إن النائب وليم طوق الذي كان من المفترض أن يتقاطع مع “شمالنا” عبر مرشحين من أنصاره إلّا أنه قاطع الإنتخابات تصويتاً ولكنه لم يسحب المرشحين.
لم يقم النائب طوق بسحب مرشحيه لعدة إعتبارات، أنه في حال سحبهما فإن لائحة كاملة رحمة ستسقط حكمًا لأن ليس لديها أكثر من نصف أعداد أعضاء اللجنة البالغ 15 وستفوز لائحة القوات المكتملة بالتزكية فقام بمقاطعة التصويت مع أنصاره، فهو درس الأمر من عدة زوايا فوجد أنه بسحب مرشحيه سيظهر أمام الرأي العام البشراوي بأنه قدم خدمة للقوات وأهداهم انتصاراً مجانياً، وهذا ما لا يستطع أن يتحمل أعباءه سياسياً أمام مناصريه.
وتؤكد مصادر مواكبة للعملية الانتخابية، أنه “لو شارك طوق في عملية التصويت فمن المؤكد أن لائحة “كاملة رحمة” إستطاعت بكل سهولة الحصول على 40 % من نسبة الاعضاء.
وتعزو سبب المقاطعة، بأن “النائب طوق كان على موعد مع زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل لتدشين مشروع إنارة بشري والجبة”.
ورغم ذلك، استطاع المستقلون فرض تراجع ملموس على “القوات” في عقر دارهم وانتزعوا منهم نسبة22 % من أصوات الناخبين .