Latest News
- الطقس غدا غائم جزئيا مع ارتفاع محدود بالحرارة وامطار متفرقة
- مخزومي: بيروت ليست للفوضى، وسيادة الدولة لا تُؤجَّل!
- الجيش اللبناني يطوّق مبنى في أنطلياس… معلومات عن وجود قيادي إيراني وترحيله
- اسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان … و”هيومن رايتس ووتش” توثّق الضربات!
- توضيح حول سقوط أجزاء من صاروخ على نطاق جغرافي واسع
- ابتداءً من اليوم … منخفض جوي!
- بعد قرار سحب اعتماد السفير الإيراني في لبنان … وزارة الخارجية توضّح!
- ارتفاع في أسعار المحروقات!
- من كورونا إلى الانهيار والحروب … قصة صمود محافظ بيروت مروان عبود في أصعب المراحل
- بعد استهداف جسر القاسمية … الرئيس عون: ما يجري أخطر من مجرد قصف … محاولة لعزل الجنوب وفرض واقع جديد بالقوة

نشرت جمعية الأرض في لبنان صورة التقطها رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي من الفضاء لمدينة بيروت. ووصف النيادي المدينة بأنها تتنفس فناً وتراثاً وثقافة وجمالاً. ولكن، كشفت هذه الصورة الخلابة عن مخالفات ومجازر بيئية خطيرة ألحقت أضراراً جسيمة بساحل بيروت الكبرى.
رئيس جمعية الأرض، بول أبي راشد، أشار إلى أن هذه الصورة كشفت واقعاً بيئياً مأساوياً، حيث بدأت المخالفات من شمال بيروت مع ردميّة مارينا الضبيّه، ثم امتدت إلى مطمري الجديدة وبرج حمود، ومن ثمّ إلى ردميّة واجهة بيروت البحريّة وردميّات منتجعات الـMövenpick وKempinski وLancaster Eden Bay وغيرها في رأس بيروت، وصولاً إلى شفط وغسيل الرمول قرب ميناء الهادي للصيادين الأوزاعي ومطمر النفايات في الكوستا برافا.
وفي حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أكد أبي راشد أن “الوقت قد حان لمعاقبة جميع المتسببين في هذه الجرائم البيئية في بيروت, مضيفاً: على هؤلاء الذين نكّلوا بعاصمتنا وشوّهوا جمالها الطبيعي أن يحاسبوا، بدءًا من حرمانهم من حق الترشح والتمتّع بالسلطة التي تتيح لهم استباحة طبيعة بيروت”.
ورأى أن “القضاء هو المعني الأول, ومن المفترض أن يفتح الملف البيئي وخاصة فيما يتعلّق بالأملاك العامة البحرية, معتبراً أن “المحاكمة الشعبية تبقى هي الأساس في ظل قانون انتخابات عادل”.
هذا الاكتشاف الصادم يجعل من الواضح ضرورة التصدي لمثل هذه الممارسات وحماية البيئة الساحلية الجميلة لمدينة بيروت للأجيال القادمة.